إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

تحدث التجارب أحيانا بحسد من الشيطان و بخاصة في أيام الصوم و التناول و الحرارة الروحيةلا تحـــــــــــــزن فهذا دليل علي أن صومك له مفعول و قد أزعج الشيطان

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير إنجيل يوحنا اصحاح 3 جـ13 PDF Print Email
- كتب الذهبي الفم: "بالروح يعني هنا الطاقة " فإننا جميعًا ننال طاقة الروح بقياس، أما المسيح فله كمال الطاقة بلا قياس، بل في كمالها. فإن كانت طاقاته بلا كيل فبالأكثر يكون جوهره. يدعوه الطاقة، الروح أو بالأحرى ذات روح الله كما قال المعمدان، وبالقول أن الطاقة بلا كيلٍ يشير إلى طبيعتها غير المخلوقة. بقوله نحن نقبلها بقياس يشير إلى اختلاف الطاقة غير المخلوقة بالنسبة للجوهر غير المخلوق... الآن إن كانت طاقة الروح بلا كيل كم بالأكثر يكون الجوهر.

الأب غريغوريوس بالاماس

يميز القديس يوحنا المعمدان بين إرساليته وإرسالية السيد المسيح. إرسالية يوحنا المعمدان هي إرسالية اللَّه لرسول بشري، يتكلم ويشهد قدر ما ينال من نعمة. أما إرسالية المسيح فهي إرسالية ابن اللَّه وكلمته الواحد معه، وحده يرى الآب كما هو، وقادر أن يشهد له، روحه القدوس هو روح الآب القدوس، لذا لا يناله بكيلٍ كما الأنبياء أو الرسل أو المؤمنون بوجه عام.

- "لأنه ليس بكيلٍ يعطي اللَّه الروح" )34(. اسمع ما يقوله الرسول: "حسب قياس هبة المسيح" (أف4: 7). بالنسبة للبشر يعطي بقياسٍ، وبالنسبة للابن الوحيد لا يعطى بكيلٍ. كيف يعطي للبشر بقياس؟ "فإنه لواحدٍ يعطى بالروح كلام حكمة، ولآخر كلام علم بحسب الروح الواحد. ولآخر عمل قوات ولآخر نبوة..." (1 كو12: 8 الخ)... أما المسيح الذي يعطي فهو يتقبل بلا كيل.

القديس أغسطينوس

"الآب يحب الابن،وقد دفع كل شيء في يده". (35)

يظهر يوحنا المعمدان أن يسوع فوق كل معلمٍ أو نبيٍ أو رسولٍ إلهيٍ بغير حدود. نال بعض الأنبياء مواهب معينة وآخرون رؤى معينة وآخرون أحلامًا، وآخرون موهبة التعليم، وآخرون موهبة التعزية الخ، أما السيد المسيح فهو وحده فله كل شيء في يده.

- "الآب يحب الابن" (35)، ولكنه كآبٍ يحب وليس كسيدٍ يحب خادمه، بل بكونه الابن الوحيد الجنس وليس ابنًا بالتبني... لذلك إذ تنازل وأرسل لنا الابن لا نتخيل أن هذا الأمر أقل من الآب المُرسل إلينا. إذ يرسل الآب الابن، يكون كمن يرسل نفسه الآخر (إذ هو واحد معه ومساوٍ له).

القديس أغسطينوس

"الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية،والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حيابل يمكث عليه غضب اللَّه". (36)
- يقول يسوع: "أنا هو الباب" (يو 6:14؛ 9:10)، ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي"، "لا أحد يعرف الآب إلا الابن، ومن أراد الابن أن يُعلن له" (مت 27:11)، فإن أنكرت من يعلن لك تبقى في جهل.

لقد جاء في الإنجيل العبارة التالية: "الذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة، بل يمكث عليه غضب الله" (يو 36:3). فالآب يغضب عندما يُستهان بالابن الوحيد. فإن الملك يحزن لمجرد إهانة أحد جنوده. فإن كان الملك يحزن لمجرد إهانة أحد جنوده، فإن احتقر أحد ابنه الوحيد فمن يقدر أن يطفئ غضب الآب من أجل ابنه الوحيد؟!

القديس كيرلس الأورشليمي

- قد يقول قائل: فهل يكفي أحدنا أن يؤمن بالابن فيمتلك حياة أبدية؟ نجيب: لا يمتلكها بجهة من الجهات، لأن المسيح نفسه يقول: "ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات" (مت 7: 21). فلو أن أحد الناس يؤمن بالآب والابن والروح القدس إيمانًا قويمًا ولا يسلك في حياة تقوية، لا يحصل له من إيمانه ولا على فائدة واحدة تبلغ به إلى خلاصه. فلا تظن أن الإيمان بالابن فيه كفاية لخلاصنا، لكننا نحتاج إلى حياة قويمة مهذبة وطريق نقي طاهر.

القديس يوحنا الذهبي الفم

- عندما يؤمن أحدٍ يعبر غضب اللَّه وتحل الحياة. إذن أن تؤمن بالمسيح هو أن تقتني الحياة، لأن من يؤمن به لا يُدان (يو 13:3). لكن بالنسبة لهذه العبارة يتذرعون بأن من يؤمن بالمسيح يلزمه أن يحفظ وصاياه، ويقولون أنه مكتوب في كلمات الرب نفسه: "أنا جئت نورًا لهذا العالم، فمن يؤمن بي لا يمكث في الظلمة. وإن سمع أحد كلمتي وحفظها لا أدينه" (راجع يو 47:12).

القديس أمبروسيوس

- لم يقل: "يحل عليه غضب اللَّه"، بل يقول: "يمكث عليه غضب اللَّه". كل الذين ولدوا هم قابلون للموت، يرافقهم غضب اللَّه. ما هو غضب اللَّه إلا الغضب الذي تقبله آدم أولاً... من هذه السلالة جاء الابن، بلا خطية، والتحف بالجسد وقبول الموت. إن كان قد شاركنا غضب اللَّه، إذ حمل خطايانا، فلماذا نتباطأ في الشركة معه بنعمة اللَّه؟ إذن من لا يؤمن بالابن، يمكث عليه غضب اللَّه. أي غضب للَّه؟ هذا الذي يقول عنه الرسـول: "كنا بالطبيعة أبناء الغضب كالباقين أيضًا" (أف 2: 3). الكل هم أبناء الغضب، لأنهم جاءوا من لعنة الموت.

آمنوا بالمسيح، فمن أجلكم صار قابلاً للموت.

لقد عاش وأنت كنت ميتًا.

لقد مات لكي ما تحيا أنت.

لقد جلب نعمة اللَّه ونزع غضب اللَّه.

غلب اللَّه الموت، لئلا يغلب الموت الإنسان.

القديس أغسطينوس


السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 التالى
+ إقرأ إصحاح 3 من إنجيل يوحنا +
+ عودة لتفسير إنجيل يوحنا +
 


19 توت 1737 ش
29 سبتمبر 2020 م

اليوم الثالث من أيام عيد الصليب المجيد
تذكار إصعاد القديس غريغوريوس البطريرك الأرمني من الجب

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك