إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

أن ضعفت يوماً فاعرف أنك نسيت قوة الله

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير إنجيل يوحنا اصحاح 4 جـ16 PDF Print Email

من وحي يو 4

ينبوع حبك يروي أعماق نفسي
!

- حبك العجيب يتحدّى كل القوانين!
لا تقف أمامه صعاب أو عقبات!
من أجل امرأة سامرية فقيرة وسيرتها مشينة،
انطلقت إلى السامرة، سائرًا على قدميك، صائمًا!
يا من يشتهي السمائيون أن يحملوك.
جسدك الرقيق صار مرهقًا!
لكن نفسك كانت في ظمأ إلى خلاص المرأة!
- خجلت السامرية من الذهاب صباحًا حتى لا تلتقي بأحدٍ.
لم يكن لديها خادم أو جارية يجلب لها ماءً.
وجَدّتك وحدك وسط الظهيرة تبحث عنها.
تحمل إليها ينابيع مياه حيّة،
من يشرب منها لا يعطش أبدًا.
- تواضعك مع حبك ولطفك أنساها العداوة بين السامريين واليهود.
التطلع إليك ألهب قلبها للعبادة للَّه.
وثقَتْ فيكَ، فاسترسلَت تتحدث في أمر العبادة!
تعرَّفَت عليك،َ وتدرّجت في معرفتها لك.
إذ بحثَتْ عنك بإخلاص، أعلنتَ ذاتك لها!
- يا للعجب، إنها لم ترَ قطْ معجزة أو آية فائقة،
لكن حديثك سحب كل كيانها للتمتع بالخلاص.
اعترفت بأسرارها لشخصية، إذ وجدت عريس نفسها.
لم يشبعها الرجال الخمسة السابقين، ولا الرجل الذي معها.
أدركت أن أسفار موسى الخمسة،
والتعاليم التي بين يديها،
لن تروي ظمأها.
أنت وحدك عريس نفسها.
- اقتنتك في داخلها،
فاتسع قلبها بالحب لكل بشرٍ.
تركت جرّتها، ودون أن تستأذن جرت إلى مدينتها.
بقلبها الناري لم تخجل أن تعترف بحكمة فائقة:
"إنسان قال لي كل ما فعلت،
ألعلّ هذا هو المسيح؟!"
خرجت المدينة بأسرها وانطلقت نحو العريس العجيب!
- لم يصدر لها أمر بالكرازة،
ولا تدربت على فن الشهادة،
لكنها فعلت ما لم يفعله رسول أو تلميذ!
بحبها جذبت المدينة كلها،
وإذ التقوا بكَ رفضوا أن يتعلّموا من غيرك.
أعلنوا في يقين ما لم يعلنه تلاميذك:
نعلم أن هذا هو بالحقيقة مخلص العالم!
- حقًا أنت مخلص العالم،
أنت واهب الشفاء والحياة.
يا من أقمت ابن خادم الملك كما من الموت!
أقم نفسي المسكينة،
فتتمتع بك، يا مصدر الحياة والفرح!


1 فلما علم الرب ان الفريسيين سمعوا ان يسوع يصير و يعمد تلاميذ اكثر من يوحنا
2 مع ان يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه
3 ترك اليهودية و مضى ايضا الى الجليل
4 و كان لا بد له ان يجتاز السامرة
5 فاتى الى مدينة من السامرة يقال لها سوخار بقرب الضيعة التي وهبها يعقوب ليوسف ابنه
6 و كانت هناك بئر يعقوب فاذ كان يسوع قد تعب من السفر جلس هكذا على البئر و كان نحو الساعة السادسة
7 فجاءت امراة من السامرة لتستقي ماء فقال لها يسوع اعطيني لاشرب
8 لان تلاميذه كانوا قد مضوا الى المدينة ليبتاعوا طعاما
9 فقالت له المراة السامرية كيف تطلب مني لتشرب و انت يهودي و انا امراة سامرية لان اليهود لا يعاملون السامريين
10 اجاب يسوع و قال لها لو كنت تعلمين عطية الله و من هو الذي يقول لك اعطيني لاشرب لطلبت انت منه فاعطاك ماء حيا
11 قالت له المراة يا سيد لا دلو لك و البئر عميقة فمن اين لك الماء الحي
12 العلك اعظم من ابينا يعقوب الذي اعطانا البئر و شرب منها هو و بنوه و مواشيه
13 اجاب يسوع و قال لها كل من يشرب من هذا الماء يعطش ايضا
14 و لكن من يشرب من الماء الذي اعطيه انا فلن يعطش الى الابد بل الماء الذي اعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع الى حياة ابدية
15 قالت له المراة يا سيد اعطني هذا الماء لكي لا اعطش و لا اتي الى هنا لاستقي
16 قال لها يسوع اذهبي و ادعي زوجك و تعالي الى ههنا
17 اجابت المراة و قالت ليس لي زوج قال لها يسوع حسنا قلت ليس لي زوج
18 لانه كان لك خمسة ازواج و الذي لك الان ليس هو زوجك هذا قلت بالصدق
19 قالت له المراة يا سيد ارى انك نبي
20 اباؤنا سجدوا في هذا الجبل و انتم تقولون ان في اورشليم الموضع الذي ينبغي ان يسجد فيه
21 قال لها يسوع يا امراة صدقيني انه تاتي ساعة لا في هذا الجبل و لا في اورشليم تسجدون للاب
22 انتم تسجدون لما لستم تعلمون اما نحن فنسجد لما نعلم لان الخلاص هو من اليهود
23 و لكن تاتي ساعة و هي الان حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للاب بالروح و الحق لان الاب طالب مثل هؤلاء الساجدين له
24 الله روح و الذين يسجدون له فبالروح و الحق ينبغي ان يسجدوا
25 قالت له المراة انا اعلم ان مسيا الذي يقال له المسيح ياتي فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شيء
26 قال لها يسوع انا الذي اكلمك هو
27 و عند ذلك جاء تلاميذه و كانوا يتعجبون انه يتكلم مع امراة و لكن لم يقل احد ماذا تطلب او لماذا تتكلم معها
28 فتركت المراة جرتها و مضت الى المدينة و قالت للناس
29 هلموا انظروا انسانا قال لي كل ما فعلت العل هذا هو المسيح
30 فخرجوا من المدينة و اتوا اليه
31 و في اثناء ذلك ساله تلاميذه قائلين يا معلم كل
32 فقال لهم انا لي طعام لاكل لستم تعرفونه انتم
33 فقال التلاميذ بعضهم لبعض العل احدا اتاه بشيء لياكل
34 قال لهم يسوع طعامي ان اعمل مشيئة الذي ارسلني و اتمم عمله
35 اما تقولون انه يكون اربعة اشهر ثم ياتي الحصاد ها انا اقول لكم ارفعوا اعينكم و انظروا الحقول انها قد ابيضت للحصاد
36 و الحاصد ياخذ اجرة و يجمع ثمرا للحياة الابدية لكي يفرح الزارع و الحاصد معا
37 لانه في هذا يصدق القول ان واحدا يزرع و اخر يحصد
38 انا ارسلتكم لتحصدوا ما لم تتعبوا فيه اخرون تعبوا و انتم قد دخلتم على تعبهم
39 فامن به من تلك المدينة كثيرون من السامريين بسبب كلام المراة التي كانت تشهد انه قال لي كل ما فعلت
40 فلما جاء اليه السامريون سالوه ان يمكث عندهم فمكث هناك يومين
41 فامن به اكثر جدا بسبب كلامه
42 و قالوا للمراة اننا لسنا بعد بسبب كلامك نؤمن لاننا نحن قد سمعنا و نعلم ان هذا هو بالحقيقة المسيح مخلص العالم
43 و بعد اليومين خرج من هناك و مضى الى الجليل
44 لان يسوع نفسه شهد ان ليس لنبي كرامة في وطنه
45 فلما جاء الى الجليل قبله الجليليون اذ كانوا قد عاينوا كل ما فعل في اورشليم في العيد لانهم هم ايضا جاءوا الى العيد
46 فجاء يسوع ايضا الى قانا الجليل حيث صنع الماء خمرا و كان خادم للملك ابنه مريض في كفرناحوم
47 هذا اذ سمع ان يسوع قد جاء من اليهودية الى الجليل انطلق اليه و ساله ان ينزل و يشفي ابنه لانه كان مشرفا على الموت
48 فقال له يسوع لا تؤمنون ان لم تروا ايات و عجائب
49 قال له خادم الملك يا سيد انزل قبل ان يموت ابني
50 قال له يسوع اذهب ابنك حي فامن الرجل بالكلمة التي قالها له يسوع و ذهب
51 و فيما هو نازل استقبله عبيده و اخبروه قائلين ان ابنك حي
52 فاستخبرهم عن الساعة التي فيها اخذ يتعافى فقالوا له امس في الساعة السابعة تركته الحمى
53 ففهم الاب انه في تلك الساعة التي قال له فيها يسوع ان ابنك حي فامن هو و بيته كله
54 هذه ايضا اية ثانية صنعها يسوع لما جاء من اليهودية الى الجليل




السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 التالى
+ إقرأ إصحاح 4 من إنجيل يوحنا +
+ عودة لتفسير إنجيل يوحنا +
 


17 توت 1737 ش
27 سبتمبر 2020 م

تذكار الاحتفال بالصليب المجيد بكنيسة القيامة سنة 43 ش في عهد الملك قسطنطين البار
استشهاد القديس قسطور القس
نياحة القديسة ثاؤغنسطا
نياحة القديس المعلم جرجس الجوهري

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك