إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

ان الشياطين توجة هجماتها المنظورة الى الجبناء فارشموا انفسكم بعلامة الصليب بشجاعة و دعوا هؤلاء يسخرون من ذواتهم و اما انتم فتحصنوا بعلامة الصليب . فحيث وجدت اشارة الصليب ضعف السحر و تلاشت قوة العرافة

الأنبا انطونيوس

تفسير إنجيل يوحنا اصحاح 17 جـ3 PDF Print Email
"أنا مجدتك على الأرض، العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته". (4)

يعلن السيد المسيح أنه قد جاء لا لكي يستريح بل ليعمل طول نهاره حتى يكمل عمل الخلاص. وإذ يحملنا فيه لا نعرف الراحة إلا في العمل المستمر، حتى نتمم خلاصنا بخوفٍ ورعدة ٍ(في 2: 12). لن نسلك بأنصاف الحلول، بل كل الوقت لحساب خلاصنا.

"أنا مجدتك": لقد حسب ربنا يسوع أن عمله الخلاصي قد تم فعلاً، إذ أحنى رأسه لقبول الكأس بالحب ليحمل خطايانا في جسده ويقدم نفسه ذبيحة عنا، وكأنه قد تمم رسالته. يتحدث مع الآب أنه أكمل العمل الذي تسلمه من يديه، متطلعًا إلى انتشار الإنجيل في العالم، وتعرف المؤمنين على محبة الله الآب الحقيقي، والتمتع بالاتحاد معه، وتعبد المؤمنين له. لقد مجَّد الآب لأنه سرَّه وتمم عمله الكامل، وفي هذا سرور أيضًا للابن ومجد له.

لم نرَ السيد المسيح يشكو من حياته التي رافقها الصليب منذ الحبل به؛ ولا مما عاناه كابن البشر من إهانات واتهامات وآلام وتجارب، لأنه جاء إلى العمل ليمجد الآب بإعلان الحب الإلهي العملي لكل بشر. وهو في طريق الجلجثة لا يشغله إلا تحقيق إرادة الآب التي هي واحدة مع إرادته. ونحن إذ نتحد به نعبر فوق كل الأحداث وكل الآلام لنهتم بمجد الله فينا وفي اخوتنا ونكمل رسالتنا لحساب ملكوت الله. لم يأتِ السيد المسيح إلى العالم ليعبر طريقًا مفروشًا بالورود، وإنما ليجد مسرته في تحقيق كل برّ، كما يجد الآب مسرته فيه، لأنه يخبر عنه عمليًا، ويحقق خطته من نحو الإنسان. لقد تمم السيد المسيح عمل الآب وإرادته لنتمتع بالخلاص، والآن لا يزال يتممه فينا لكي يتجلى في داخلنا فنشاركه أمجاده.

بذات الروح يليق بالخدام، وهم يتمتعون بإمكانية الله لتحقيق خطته الإلهية للخلاص، أن يتطلعوا إلى البشرية بمنظار الرجاء في خلاص الكثيرين. يليق بنا نحن كأعضاء في جسد المسيح أن نمجد الآب بأن نتمم إرادته وعمله قدر استطاعتنا. نمجده على الأرض التي أعطاها لبني البشر كإعدادٍ للعبور إلى الأبدية. يليق بنا أن نثابر حتى النفس الأخير لنتمم العمل الإلهي.

- قال السيد المسيح للآب: "أنا مجدتك على الأرض"، لأنه قد تمجد في السماء، إذ له المجد في طبيعته، وملائكته ساجدون له، فهو لم يتحدث عن ذلك المجد الذي للآب في جوهره... إنما يذكر المجد القائم من عبادة الناس له...

قال: "العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته". فإن قلت: إن كان عمل السيد المسيح لم يكن قد أكمل، فكيف يقول: "قد أكملته"؟ أجيبك: إما يعني أنه عمل ما يخصه كله من جانبه، وإما يتحدث عما سيكون كأنه قد حدث. وإما فوق هذا كله أن الكل قد أُنجز، لأن جذر البركات قد أعد، وأن الثمار حتمًا تتبعه بالضرورة، وذلك بحضوره ومساندته في هذه الأمور التي تتحقق فيما بعد. لهذا يقول مرة أخري في تنازل: "العمل الذي أعطيتني".

القديس يوحنا الذهبي الفم

- أي شيء لم تتقبله الطبيعة البشرية في الابن الوحيد؟ ألم تتقبل هذا، أنها لن تصنع شرًا بل كل خير، باتحادها بشخص الكلمة الذي به كان كل شيء؟ لكن كيف أكمل العمل المعهود إليه بينما كان قد بقي بعد دخوله في الآلام الذي به يسند الشهداء، مقدمًا نفسه مثالاً يقتدون به؟ لهذا يقول بطرس الرسول: "فإن المسيح أيضًا تألم لأجلنا تاركًا لنا مثالاً لكي تتبعوا خطواته" (١ بط ٢: ٢١). وإنما يقول أنه أكمل ما قد عرف بتأكيد تام أنه يتممه. وذلك كما استخدم سابقًا في النبوة صيغة الماضي عن أمور تحدث بعد سنوات طويلة. إذ يقول: "ثقبوا يدي رجلي، وأحصوا عظامي" (مز ٢٢: ١٦، ١٧). لم يقل: "سيثقبوا وسيحصوا"... هكذا يقول هنا كما لو أنه هو أولاً مجد الآب، ويطلب أن يتمجد. لذلك يلزمنا أن ندرك أنه استخدم كل الكلمات السابقة الخاصة بالمستقبل... وصاغها في الماضي.

القديس أغسطينوس

"والآن مجدني أنت أيها الآب عند ذاتك، بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم". (5)

لأجلنا أخلى ذاته عن مجده، ولأجلنا تمجّد، نال من الآب الكرامة والمجد (1 بط 17:1)، المجد الذي كان له من قبل تأسيس العالم (يو 5:17).

يضع ربنا يسوع، ملك الملوك، التيجان الملوكية على رؤوس مؤمنيه الأتقياء بيده. ما من درجة من الكرامة مهما علت لا يمكن للَّه أن يرفعنا إليها إن أراد ذلك؛ فهو يرفع المسكين من المزبلة، ويقيمه وسط الأشراف "الملوك الروحيين" (مز 7:113-8). فقد أخذ الرب داود من بين أغنامه، وأقامه ملكًا متوجًا على أعظم عرش في المسكونة كلها في ذلك الحين. في استحقاقات الدم الثمين وهبنا ربنا يسوع المسيح روحه القدوس، الذي يشكل إنساننا الداخلي لنحمل شركة المجد والبهاء بصورة فائقة.

يحمل مجد الابن كرامات وسلطانًا وأفراح من أجل تحقيق إرادة الآب وإتمام العمل. هذا المجد الذي يسأله هو مجده من قبل تأسيس العالم:

أولاً: مجد أزلي، شريك مع الآب في المجد، فهو بهاء مجده (عب ١: ٣)؛ لا ينفصل عنه. ورد تعبير "قبل تأسيس العالم" وأمثاله في الكتاب المقدس ليعني الأزلية (يو ١٧: ٢٤؛ مز ٩٠: ٢؛ أف ١: ٤؛ يو ١: ١).

ثانيا:
بتأنسه أخلى الكلمة الإلهي ذاته عن مجده، كمن يضع حجابًا يغطي به بهاءه، لكن الحجاب لم يغير من طبعه، ولم ينزع عنه حقيقة مجده الأزلي. إن كان الآب قد تمجد بالابن بتجسد الابن وتنازله حتى الصليب لتحقيق الخلاص، فإن تنازل الابن لن يفقده مجده.

ثالثًا: عاد فارتدى مجده والتحف به، ليفتح لنا طريق المجد السماوي. فباتحادنا بالسيد المسيح الممجد للآب ننعم بشركة المجد في الدهر الآتي.

يطلب الابن أن يلتحف بالمجد الذي له منذ الأزل قبل خلقة العالم، فيتمتع الناسوت الذي التحف به ببهاء القيامة من الأموات والصعود إلى السماء، إذ له سلطان أن يضع حياته بالموت ويأخذها بالقيامة، لأنه هو القيامة. يعلن الآب مجد الابن في قيامته وصعوده وجلوسه عن يمينه في الأعالي، فوق كل خليقة (في ٢: ٦-٩). هذا ما أعلنه إشعياء النبي بكل وضوح: "أما الرب فسُرَّ بأن يسحقه بالحزن؛ إن جعل نفسه ذبيحة إثم يرى نسلاً تطول أيامه ومسرة الرب بيده تنجح... لذلك أقسم له بين الأعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة، من أجل أنه سكب للموت نفسه، فأُحصي مع آثمة، وهو حمل خطية كثيرين، وشفع في المذنبين" (إش ٥٣: ١٠-١٢). هكذا يُسر الآب بالصليب لأنه به تصير البشرية المؤمنة غنائم يحملها المصلوب إلى العرش الإلهي مبررة وممجدة فيه. إنه مجد الآب، وهو مجد الابن واهب البرّ، ومجد البشرية التي تشاركه مجده السماوي! لكنه إذ يحقق مشيئة الآب يقبل الألم كإرادة أبيه، ويقبل القيامة حسب مسرة أبيه.

هذا هو مجد الابن المتجسد، إنه لا ينال مجدًا من الخارج، لكن من الذي له أزليًا ينعكس على ناسوته. إنه لم يطلب أن يتمجد مع رؤساء هذا العالم وسلاطينه. فقد قدم له إبليس في التجربة ممالك العالم فرفض، حتى نستخف بالأمجاد الزمنية ونطلب ما هو سماوي. كأنه يقول: "لتعطي أمجاد العالم لمن يشتهيها، أما أنا فنصيبي في المجد هو معك في السماء على مستوى أزلي. لست أطلب أن أتمجد مع الناس بل معك!"

نصرخ مع مسيحنا لنطلب مجدنا لا على الأرض بل الذي "عند الآب"، أي في الأحضان الإلهية، فيتحقق فينا الوعد الإلهي: "من يغلب فسأعطيه أن يجلس معي في عرشي، كما غلبت أنا أيضًا، وجلست مع أبي في عرشه" (رؤ ٣: ٢٠).

- تأمل كيف لم يطلب السيد المسيح من الآب أن يمجده بالمجد الذي له على الأرض، لكنه طلب منه أن يمجده بالمجد الذي كان له عنده.

- أين هو ذاك المجد؟ إذ سمح ألا يكرم من البشر بسبب الغطاء الذي وضعه حول نفسه، فكيف يطلب أن يمجده الآب؛ ماذا يقول هنا؟ ما يقوله خاص بالتدبير، فإنه إذ لم تتمجد طبيعته الجسدية بعد، ولا نال بعد عدم الفساد، ولا شارك (جسده) العرش الملوكي. لهذا لا يقول: "على الأرض" بل "عندك".

القديس يوحنا الذهبي الفم

- وهكذا يمكنني أن أذكركم بأمور كثيرة الآن بطرق مغايرة، لكن على أي الأحوال أقدم لكم شهادة أخرى حتى تتأكدوا أن الله يدعى" أبًا البشر"في معنى غير مناسب" أي ليس بالطبيعة.

هكذا خوطب الله في إشعياء: "فإنك أنت أبونا وإن لم يعرفنا ابراهيم" (إش 16:63) و"سارة لم تتمخض بنا".

وإذ يقول المرتل: "ليضطربوا من هيئته، أب اليتامى وقاضي الأرامل"" (مز 5:68 LXX )، أليس من الواضح للجميع أنه يدعو الله أبًا للذين فقدوا آباءهم متأخرًا، ليس لأنه ولدهم بل من أجل اهتمامه بهم وحمايته لهم؟

ولكن بينما نحن ندعو الله أبًا للبشر في معنى غير مناسب، فهو أب المسيح وحده بالطبيعة لا بالتبني.

فبالنسبة للبشر هو أب في زمان، أما للمسيح أب قبل كل زمان، إذ يقول: "والآن مجدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم".

القديس كيرلس الأورشليمي

- نفهم أن المجد الذي لناسوته من أنه وهو قابل للموت يصير خالدًا مع الآب، هذا قد تحقق بالتدبير السابق المحتم قبل وجود العالم، وقد تحقق في الوقت المعين في العالم.

القديس أغسطينوس

2. طلبة عامة عن الغير

"أنا أظهرت اسمك للناس، الذين أعطيتني من العالم كانوا لك، وأعطيتهم لي، وقد حفظوا كلامك". (6)

طلبته الخاصة به قصيرة جدًا بالنسبة لصلاته من أجل الآخرين، لكنها تسبقها حتى ندرك حبنا لاخوتنا كما لأنفسنا. فإن كنا نطلب من أجل مجدنا الأبدي، ونعلن عن حبنا لخلاصنا، يلزمنا أن نطلب للآخرين كما لأنفسنا. احتلت الصلاة عن الآخرين مركزًا خاصًا، حتى لا تحتل صلواتنا من أجل الكنيسة وخلاص البشرية ركنًا صغيرًا في صلواتنا. لا نضَّيق قلبنا من جهة الغير، بل يتسع بالروح القدس، ليطلب بكل فيض من أجلهم.

بعد أن طلب من أجل نفسه ليس عن احتياج، إنما علامة الشركة بينه وبين الآب، والمجد المتبادل بل الواحد فيهما، الآن يطلب عن خاصته، وهم معروفون لديه بالاسم، من أجل كل الذين يؤمنون به ويقبلونه. أنه يعلمنا أننا في الصلاة نربط الحب الإلهي بالحب الأخوي. ففي طلبته عن نفسه كشف عن وحدته العجيبة مع الآب مع اتساع قلبه نحو البشرية.

إنه يريد أن الكل يخلصون وإلي معرفة الحق يقبلون، لكن في هذه الصلاة الشفاعية يقدم الذين يقبلون أن يقدمهم للآب. إنه يود أن يحمل العالم كله إلى العرش، لكنه لا يحمل أحدًا قسرًا، ولا يطلب عمن لا يقبل عمله فيه. إنه يقدم من سُجلت أسماؤهم بدمه في سفر الحياة.

"أنا أظهرت اسمك للناس" (6). إن كانت الطبيعة تعلن عن الله في حدود معينة، والناموس الموسوي يعلن عنه بالأكثر، فإن تجسد الكلمة قدم إعلانًا كاملاً عن الله في محبته للبشر وسماته. إنه يصلي إلى الآب كمعلمٍ قدم لتلاميذه المعرفة الإلهية، ما تسلمه من الآب بكونه الابن العارف بأسرار أبيه قدمه لتلاميذه حتى يتعرفوا على اسمه أو شخصه. إنه يشرق عليهم بنور المعرفة، فيبدد ظلمة الجهل، فيحبوه ويعبدوه ويمجدوه. في تعليمه لم يطلب ما لنفسه مع أنه واحد مع أبيه، لكنه يطلب أن يتعرفوا على اسم الآب، فإنه لا يعرف الآب إلاَّ الابن ومن يعلن له (مت ١١: ٢٧). هو وحده القادر أن يكشف عن الحق ويدخل بتلاميذه إليه ويدخل بالحق إلى أعماقهم.

"اسمك": كان اليهود يتطلعون إلى اسم الله بوقارٍ شديدٍ، فكانوا لا يخاطرون بذكر اسمه "يهوه"، لئلا يخطئ الشخص في نطقه. وكان الكتبة عند نسخ الأسفار المقدسة يمارسون طقسًا خاصًا عند كتابة اسم الله مثل غسل القلم قبل كتابته مباشرة. كان النطق بالاسم يحمل معنى الحضور الإلهي ذاته. وقد حملت الكنيسة الأولى ذات الفكر الإنجيلي، فحسبت النطق باسم "يسوع" يحمل معنى حضرته. وكان الآباء يمارسون "صلاة يسوع" حيث يرددون اسمه إعلانًا عن شعورهم بحضوره بينهم وفي داخلهم. فالاسم ليس مجرد تمييز بين شخص وآخر بلقبٍ معين، وإنما يحمل كيانه كله. فلا نعجب إن قام نبوخذنصر بتغيير اسم متَّنيا إلى صدقيا (2 مل 24: 17). بهذا يعني أن متًّنيا صار رجل نبوخذنصر، وكل من يستخدم اسمه الجديد إنما يدرك أن كيانه مرتبط بنبوخذنصر. وعندما ولدت راحيل ابنًا وكانت في طريقها للموت دعته "ابن أوني" أي "ابن حزني"، لكن أباه رفض أن ترتبط شخصية ابنه بحزن أمه، فأعطاه اسما يملأه رجاءً وقوةً، إذ دعاه "بنيامين" أي "ابن يميني" (تك 35: 18).

أيضًا كثيرًا ما يغير الله نفسه أسماء مؤمنيه، لكي يحملوا سمات جديدة لائقة بدعوة إلهية لعملٍ معينٍ. فدعا إبرام إبراهيم إذ جعله أبًا لأممٍ كثيرةٍ (تك 17: 5). وبنفس الطريقة دعا ساراي سارة لتدرك دورها كأميرة. وأيضًا دعا يعقوب إسرائيل، فعوض أن يحمل سمة التعقب لاخوته يتمتع بسرّ قوة الله كجندي أو مصارع من أجل الله (تك 32: 28). وإذ أهان فشحور إرميا وضربه ووضعه في مقطرة غير الله اسمه إلي مجور مسابيب (إر 20: 3) إذ يحمل سمة الخوف من كل جانب، مشيرًا إلي ما سيناله من عقابٍ إلهيٍ بسبب عنفه.

هكذا أيضًا أمرنا السيد المسيح أن نتمم العماد باسم الآب والابن والروح القدس (مت 28: 19؛ أع 8: 16)، أي بالتمتع بعمل الثالوث وحضرته وسكناه في الشخص المعمد.

هكذا كثيرًا ما يستخدم الاسم في الكتاب المقدس بمعنى الشخص نفسه. فبحبنا لاسم الله إنما نعلن عن حبنا لشخصه وكيانه.


السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالى
+ إقرأ إصحاح 17 من إنجيل يوحنا +
+ عودة لتفسير إنجيل يوحنا +
 


20 توت 1737 ش
30 سبتمبر 2020 م

نياحة القديسة ثاؤبستى
نياحة البابا أثناسيوس الثاني 28
استشهاد القديسة ميلاتيني العذراء

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك