إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

لا تكن كثير التوبيخ للناس وإن إضطررت لذلك ليكن ذلك دون أن تجرح أحداً

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير إنجيل يوحنا اصحاح 17 جـ7 PDF Print Email

"كما أرسلتني إلى العالم أرسلتهم أنا إلى العالم". (18)

إذ كرس الابن نفسه لعمل الخلاص بعثه الآب في إرسالية لتحقيق هذا العمل الإلهي. لقد دُعي بالشفيع (١ يو ٢: ١)، والرسول (عب ٣: ١)، والخادم (رو ١٥: ٨)، والمُرسل (غلا ٣: ١)، لكنه أُرسل كابن لله، وليس مثل الخدام والعبيد.

لماذا يربط إرساليته من عند الآب بإرساليتهم من قِبَله؟ لأن الإرسالية صعبة والمهمة قاسية، لهذا أراد أن يؤكد لهم أنه يقف بجوارهم، ويعمل معهم وبهم وفيهم، لأن عملهم هو امتداد لعمله هو. كابن الإنسان قبل السيد المسيح عطايا من أجل الناس (مز ٦٨: ١٨)، قدمها بعد ذلك لهم (أف ٤: ٨).

إذ قدم نفسه ذبيحة، فتح الطريق لرسله أن يشاركوه الحب العملي فيصيروا بالثبوت فيه ذبائح مقدسة (في ٢: ١٧؛ ٢ تي ٤: ٦). صار موت القديسين عزيز في عيني الرب، لأنه يرتبط بموت المسيح.

- أرسل الآب ابنه ليس في الجسد الخاطئ، بل في شبه الجسد الخاطئ (رو٨: ٣). وأرسل ابنه أولئك الذين وُلدوا في الجسد الخاطئ وقد تقدسوا به من دنس الخطية.

القديس أغسطينوس

- كان من عادته أن يتحدث عن المستقبل كأمرٍ قد حدث فعلاً.

القديس يوحنا الذهبي الفم

"ولأجلهم أقدس أنا ذاتي، ليكونوا هم أيضًا مقدسين في الحق". (19)

إذ بإرادته يسلم نفسه للموت ليفتدي البشرية يحسب أنه قدس ذاته أو كرس حياته كلها لاقتناء خلاصنا. وكما يقول الرسول بولس: "وأما المسيح... بدم نفسه دخل مرة واحدة إلى الأقداس، فوجد فداءً أبديًا" (عب ٩: ١١- ١٣). لقد كرس حياته بالكامل ليتعهد خلاص بني البشر، ليس ما يشغله سواهم، خاصة وأنه الوحيد القادر أن يقدم نفسه ذبيحة بلا عيب عن العالم كله. الآن بكونه رئيس وفي نفس الوقت هو الذبيحة، فتقديسه لنفسه ليس بالأمر الخارجي. إنه غير محتاج إلى دم حيوانات لتقديسه، لأنه بلا خطية، إنما بإرادته كرس كل إمكانياته لتقديس خدامه وشعبه، حتى الموت موت الصليب.

كما كرس الابن رسالته في خلاص البشرية، كمن لا يوجد ما يشغله سوى الإنسان، هكذا يتقدس المؤمن فيكرس كل إمكانياته وطاقاته ووقته لمحبوبه المسيح الذي هو "الحق". هذا ما تمتع به الرسول بولس فدعا نفسه "المفرز لإنجيل المسيح" (رو ١: ١). هذا ما ناله الأنبياء فيسمعون الصوت الإلهي: "قبلما خرجت من الرحم قدستك" (إر ١: ٥). هكذا كان مفهوم الكهنة واللاويين أنهم مكرسون لخدمة الله. والمؤمن أيضًا وإن لم يتفرغ بوقته للخدمة والكرازة والعبادة، فإن قلبه يتقدس حيث يعمل كل شيء لمجد الله، حتى أكله وشربه ونومه!

- يقول هنا يقدس نفسه، وليس أنه يعين نفسه على التقديس بتطهير النفس أو الروح، ولا لكي يشترك في الروح القدس، لأن الروح القدس فيه بالطبيعة، وهو دائمًا وأبدًا مقدس، وسيظل هكذا. يقول هنا: "أقدس أنا ذاتي"، لأنني أقدم نفسي وأحضرها كذبيحة بلا عيب لرائحةٍ ذكيةٍ، لأن ذاك الذي يؤتى به إلى المذبح الإلهي كان مقدسًا، أو يُدعى حسب الناموس مقدسًا.

- إذ هو شريك الآب في الوجود سرمديًا يتقبل البنوة بالروح، وبكونه صار في الجسد صار مشابهًا الأبناء بالتبني... لهذا يُقال إنه تقدس. فالتقديس هو خاص بناسوته، أو الجسد، لأن الطبيعة البشرية لا يمكنها أن تقتني القداسة من ذاتها.

القديس كيرلس الكبير


- ماذا يعني: "أقدس ذاتي؟" أقدم ذاتي ذبيحة، فالذبائح كلها تُدعى مقدسة، والتي تقدم لله فهي على جهة التحقيق مقدسة. هذا يقوله إما لأن رأسهم كان في طريقه أن يكون هكذا، أو لأنهم هم أيضًا يُقدمون ذبيحة، إذ قيل: "قدموا أجسادكم ذبيحة حية" (رو 12: 1).

القديس يوحنا الذهبي الفم

- قال الرب هذا لكي تعرف أنه هو مقدس في الجسد لأجلنا، وأيضًا يقدس بفضيلة لاهوته.

القديس أمبروسيوس

ليس فقط تقدس الكلمة كإنسانٍ، وإنما يقدس ذاته، إنه مصدر التقديس لناسوته. يؤكد القديس كيرلس الكبير أن السيد يقدس جسده. إنه يقبل الروح الذي هو روحه، يقبله بكونه إنسانًا، لكنه يهب الروح لنفسه بكونه اللَّه. صنع هذا لأجلنا، لا لأجله هو.

- الكلمة الذي يسكن في جسده يقدس ذات هيكله بالروح القدس ويحول إياه إلى صورة (قوة) طبيعته.

- إن قال أحد أن الرب يسوع المسيح الواحد قد تمجد بالروح القدس، بكونه استخدم به قوة غير قوته هو، وأنه منه نال قوة ضد الأرواح الشريرة، وقوة لصنع المعجزات أمام الناس، ولا يعترف أنه هو روحه الذي به يعمل هذه الإلهية، فليكن محرومًا.

أناثيما 9 للقديس كيرلس الكبير

- ماذا عني بكلماته: "ولأجلهم أنا أقدس ذاتي" (١٩) إلاَّ إني أقدسهم فيّ، إذ هم (جزء) مني؟ فإن هؤلاء الذين يتحدث عنهم، كما قلت هم أعضاؤه؛ والرأس مع الأعضاء هم المسيح. وذلك كما يعلم الرسول عند حديثه عن ذرية إبراهيم: "فإن كنتم للمسيح فأنتم إذًا نسل إبراهيم"، وذلك بعد قوله: "لا يقول وفي الأنسال فإن كان نسل إبراهيم هو المسيح" (غلا ٣: ١٦-19)، فماذا يُعلن للذين يقول لهم: "أنتم إذًا نسل إبراهيم" سوى أنتم المسيح؟ وبنفس السمة يقول الرسول نفسه في موضع آخر: "الآن أفرح في آلامي لأجلكم، وأكمل نقائص شدائد المسيح في جسمي" (١ كو ١: ٢٤). لم يقل شدائدي بل "شدائد المسيح"، لأنه كان عضوًا في المسيح، وفي اضطهاداته إذ تعَّين للمسيح أن يحتملها في كل جسده، كان يملأ نصيبه من الشدائد. ولكي تتأكد من هذا في العبارة الماثلة أمامنا لاحظ ما يلي بعد ذلك... "ليكونوا هم أيضًا مقدسين في الحق" (١٩). وماذا يعني هذا سوى "فيّ"، وذلك حسب الحقيقة أن الحق هو الكلمة التي في البدء، والتي هي الله؟

القديس أغسطينوس

5. طلبة من أجل الوحدة

"ولست أسأل من أجل هؤلاء فقط، بل أيضًا من أجل الذين يؤمنون بي بكلامهم". (20)

إنه يطلب من أجل الذين يؤمنون به خلال كرازة تلاميذه ورسله. تمتد هذه الصلاة عبر كل الأجيال، وتحمل كل نفس لكي تتمتع بطلبة السيد المسيح الكفارية من أجلها، فتصير محفوظة في الدم الكريم، مقدسة ومتمتعة بالوحدة مع بقية الأعضاء.

تمتد صلاته الوداعية لتشمل البشرية المستعدة لقبول الخلاص عبر كل الأجيال حتى انقضاء الدهر. فهو يشفع بدمه عن كل من يقبل عمله الفدائي، لكي يصير الكل واحدًا. يتمتعون بالوحدة الحقيقية والحكمة السماوية الطاهرة والمجد الذي من عند الآب.

لماذا يحد هذه الطلبة على الذين يقبلونه سواء في الحاضر أو المستقبل بينما نلتزم نحن بالصلاة من أجل جميع البشر؟ قلنا إنه يريد أن الكل يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون، لكنه لا يُلزم أحدًا على الخلاص أو قبول معرفة الحق. وإذ هو عالم بمن يرفضه لا يصلي ضدهم، لكنه لا يشفع فيهم كفاريًا ماداموا مصرين على رفض الخلاص، لئلا تُحسب شفاعته إلزامًا عليهم بقبول الإيمان أو تكون بلا نفع، حاشا لله! أما بالنسبة لنا فإننا لا نعرف من الذي يقبل الإيمان ويثبت فيه، ومن الذي يرفضه تمامًا أو ينكره فيما بعد، لذا لاق بنا أن نصلي عن الجميع.

إنه يصلي عن الضعفاء في الإيمان لكي يتمتعوا بالقوة والثبات فيه. ويصلي من أجل القادمين في الإيمان فيما بعد.

- قال السيد المسيح من قبل عن تلاميذه: "ولأجلهم أقدس أنا ذاتي" (19)، ولئلا يظن أحد أنه إنما يعمل هذا العمل من أجل رسله فقط قال هنا: "ولست أسأل من أجل هؤلاء فقط، بل أيضًا من أجل الذين يؤمنون بي بكلامهم". وبهذا أراح أنفس رسله، إذ أراهم أن كثيرين سيكونون تلاميذ لهم، وعزاهم أيضًا، إذ أوضح لهم أنهم يصيرون سبب خلاص لكثيرين.

القديس يوحنا الذهبي الفم

- إذ كرز الرسل بكلمة الإيمان هذه بصورة رئيسية وفي البداية، هؤلاء الذين التصقوا به لذلك دُعيت "كلامهم" (٢٠). على أي الأحوال، ليس بسبب هذا توقفت عن أن تكون "كلمة الله" لأنها دعيت "كلمتهم"، إذ يقول الرسول أن أهل تسالونيكي قبلوا منه "ككلمة أناس، بل كما هي بالحقيقة ككلمة الله" (1 تس ٢: ١٣). "كلمة الله" لأنها أُعطيت بواسطة الله مجانًا. لكنها دعيت "كلمتهم" لأنها عُهدت إليهم بصفة رئيسية وفي البداية لكي يُكرز بها.

القديس أغسطينوس

"ليكون الجميع واحدًا، كما أنك أنت أيها الآب فيّ، وأنا فيك، ليكونوا هم أيضًا واحدًا فينا، ليؤمن العالم أنك أرسلتني". (21)

بعد أن سأل من أجل حفظهم من الشرير وقداستهم، سأل من أجل وحدة الكنيسة كلها، هذه التي لن تقوم إلا على طرد الشر مسبب الخصومة والانقسام والتمتع بالحياة المقدسة واهبة الحب والوحدة. تقوم الوحدة على عمل الله في حياة الخدام (الرسل والتلاميذ والكهنة)، كما تقوم على عمله في كل المؤمنين على مستوى الشعب.

يكرر السيد المسيح تعبير "ليكونوا" سبع مرات (11 ،19، 21(مرتان)، 22، 23 ،24). أربع مرات من السبع مرات يطلب أن يكون أتباعه واحدًا. هكذا كان رب المجد يسوع مهتمًا على وجه الخصوص بالوحدة.

شغل موضوع الوحدة قلب السيد المسيح، فقد سبق أن طلب لأجلها (١٣)، وها هو يطلبها من الآب كما في لجاجةٍ. يود أن تتشبه الكنيسة في علاقتها الداخلية بالعلاقة بين الآب والابن، الأمر الذي يكرره السيد في صلاته. سرّ الوحدة في الكنيسة التصاقها بالثالوث القدوس الذي يحمل وحدة فريدة في ذات الجوهر، واتساع قلب المؤمنين بالحب ليجد كل أحدٍ موضعًا فيه.

يصير الكل واحدًا، جسدًا واحدًا بقلبٍ واحدٍ وفكرٍ واحدٍ ورجاءٍ واحدٍ في التمتع بالوعود الإلهية.

لقد تحققت هذه الصلاة في الكنيسة الأولى حيث كان الرعاة وأيضًا الشعب بإيمانٍ واحدٍ وقلبٍ واحدٍ مع اختلاف الثقافات بين الأمم. كل يعبِّر عن إيمانه بثقافته اللائقة به. كما اجتمع المؤمنون الذين من أصل يهودي مع الذين من أصل أممي في جسدٍ واحدٍ. ولنا ملء اليقين أن صلاته الوداعية أيضًا ستتحقق حين تجتمع الكنيسة في العالم حول الإيمان الواحد وبروح واحد وغاية واحدة: الالتقاء بالسيد المسيح أبديًا، يحملون روح التبني للآب الواحد.

- "ليكونوا هم أيضًا واحدًا فينا"؟ أي ليكونوا واحدًا في إيمانهم بنا.

- ماذا يعني "فينا"؟ في الإيمان بنا. فإنه إذ لا يوجد ما يؤذي كل البشر مثل الانقسام، يشترط أن يكونوا واحدًا... فإن كل الذين يؤمنون خلال الرسل هم واحد، وإن كان البعض منهم قد انشقوا.

القديس يوحنا الذهبي الفم

- يلزمنا أن نتحقق ما عليه اللَّه (الآب)، وما سيكون عليه المخلص نهائيًا، وكيف قد وُعد القديسون بأن ينالوا التشبه بالآب والابن، إنهما واحد في ذاتهما، فسنصير واحدًا فيهما.

- يلزم أن يُطبع الحق في الذهن في أكثر تفصيل، إننا لسنا واحدًا في الآب والابن بالطبيعة بل بالنعمة. لأن جوهر النفس البشرية وجوهر اللَّه ليسا واحدًا كما يزعم أتباع ماني.

- يوحنا الإنجيلي الذي شرب الكلمة من صدر المسيح يقول: "بهذا نعرف أننا نثبت فيه وهو فينا، أنه قد أعطانا من روحه... من اعترف أن يسوع هو ابن اللَّه فاللَّه يثبت فيه وهو في اللَّه" (1 يو 13:4-15). إن آمنتم بالمسيح، كما آمن الرسل، تصيرون جسدًا واحدًا معهم في المسيح. أما إذا كنتم في تسرع تدعون أن لكم الإيمان والأعمال مثلهم بينما ليس لكم ذات إيمانهم وأعمالهم فلن تستطيعوا أن تنالوا نفس المركز.

- "أما تعلمون أنكم هيكل للروح القدس" (1 كو 16:3؛ 19:6)؟ يقول: "هيكل" وليس "هياكل" ليظهر أن اللَّه يسكن في الكل بطريقة متشابهة... دعوا الكنيسة كما تريدون: العروس، الأخت، الأم، فإن اجتماعها واحد فقط، لا يعوزها الزوج أو الأخ أو الابن. إيمانها واحد، ولا تتدنس بالتعاليم المتغيرة، ولا تنقسم بالبدع. تبقى عذراء حيثما ذهب الحمل تتبعه؛ وهي وحدها تعرف أغنية المسيح.

القديس جيروم

- إنهم (الثالوث) فينا ونحن فيهم، بكونهم هم واحد في طبيعتهم، ونحن واحد في طبيعتنا. إنهم فينا بكونهم الله في هيكله، ونحن فيهم كخليقة في الخالق.

- "ليكونوا هم أيضًا واحدًا فينا" (٢١). أضاف "فينا" لكي نعرف أن صيرورتنا واحدًا في الحب الذي بالإيمان غير المتغير يُنسب لنعمة الله وليس لأنفسنا، ولكن إذ يقول الرسول: "أنتم الذين كنتم قبلاً في ظلمة الآن نور"، فلكي لا ينسب أحد هذا الفعل لنفسه يقول: "في الرب" (أف ٥: ٨).

القديس أغسطينوس

- من الأوفق هنا أن أذكر كلمات الإنجيل: "ليكون الجميع واحدًا كما أنت أيها الآب فيَّ وأنا فيك، ليكونوا هم أيضًا واحدًا فينا، ليؤمن العالم أنك أرسلتني" (يو 21:17). العظمة والمجد لرابطة هذه الوحدة! الروح القدس هو هذا المجد والعظمة، ولا يمكن أن ينكره أي شخص يفحص بدقة كلام السيد المسيح وهو يقول: "وأنا أعطيتهم المجد الذي أعطيتني" (يو 22:17). في الحقيقة أعطى السيد المسيح هذا المجد لتلاميذه عندما قال لهم: "اقبلوا الروح القدس" (يو 22:20).

لقد استقبل كلمة اللّه هذا المجد الذي كان عنده قبل تأسيس العالم، عندما ألبس نفسه الطبيعة البشرية. لذلك تمجدت الطبيعة البشرية بالروح القدس، ونتج عن تلك العلاقة توزيع مجد الروح القدس على كل واحد يتحد بالمسيح، ابتداء من التلاميذ. وهكذا يقول المسيح: "وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني، ليكونوا واحدًا كما أننا نحن واحد. أنا فيهم وأنت فيّ، ليكونوا مُكملين إلى واحد، وليعلم العالم أنك أرسلتني وأحببتهم كما أحببتني" (يو 22:17، 23).

فالذي ينمو بسرعة من مرحلة الشباب إلى مرحلة الرجولة الكاملة يصل إلى مستوى هذا العصر الروحي (أف 13:4)، حتى لو كان مولودًا من عبد وإحدى السراري، فإنه يحصل على الاستحقاق الملكي ومجد الروح القدس بالانفصال والنقاء.

هذه هي الحمامة الكاملة التي يبحث عنها العريس عندما يقول: "واحدة هي حمامتي كاملتي الوحيدة لأمها هي عقيلة والدتها هي".

القديس غريغوريوس النيسي




السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالى
+ إقرأ إصحاح 17 من إنجيل يوحنا +
+ عودة لتفسير إنجيل يوحنا +
 


12 توت 1737 ش
22 سبتمبر 2020 م

انعقاد المجمع المسكوني الثالث بأفسس (431م - 147 ش) لمحاكمة نسطور
نقل أعضاء القديس الشهيد اقليمس وأصحابه
استشهاد القديس بفنوتيوس المتوحد بالصعيد
التذكار الشهري لرئيس الملائكة الجليل ميخائيل

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك