إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

الاتضاع هو ان تعد جميع البشر افضل منك متاكدا من كل قلبك انك اكثر منهم خطيه
الأنبا انطونيوس

تفسير سفر أعمال الرسل اصحاح 9 جـ7 PDF Print Email
من وحي أع 9

لتتجلّى في داخلي، فأشهد لحبك!

- ظن شاول أنّه الرجل الأول بعد غمالائيل،

فمن جهة الناموس، من هو أبرّ منه؟

ومن جهة تقليدات آبائه، من هو أكثر منه غيره؟

من جهة أسرته، عبراني أصيل، روماني الجنسيّة، ويوناني الثقافة!

اليد اليّمنى لرئيس الكهنة المقاوم ليسوع وأتباعه.

الإرادة القويّة في يد مجمع السنهدرين لإبادة المسيحيّين.

في نظر نفسه، من يخدم اللَّه وشعبه مثله؟

- انطلق هذا الشاب الثائر ليحقّق شهوة قلبه.

انطلق في الطريق إلى دمشق، يبحث عن أصحاب الطريق.

انطلق في طريق قلبه المملوء بغضة، يطلب من هم في طريق الحب الإلهي!

- اقترب جدًا من دمشق،

لا يفكّر في شيء، إلا ألاّ يفلت أحد من أهل الطريق من يده.

فجأة، سقط هو في يد محب البشر.

أشرق بنور مجده عليه!

لم يره في سحابة، ولا خلال عمود دخًان، أو نار.

لم يره في الهيكل بأورشليم، بل في الطريق، قرب دمشق الأمميّة!

رآه في نور سماوي إلهي.

لم يكن ممكنًا لعينيه أن تبصر ذاك الذي لا يُرى!

سقط كميّت ليقوم محمولاًَ على ذراعي القائم من الأموات.

فقد بصره الجسدي إلى حين،

ليتمتّع مع بصر الجسد البصيرة الأبديّة.

سمع اتهامًا موجّهًا إليه من رب السماء!

لا لكي يدخل به إلى السجن الأبدي،

بل ليرفعه إلى مستوى ملائكي فائق.

- الآن أدرك من هو يسوع!

إنّه الحب عينه، يسكب محبّته حتى على مقاوميه.

لا يحطّم الطاقات المضادة له، بل يحولّها إلى طاقات لبناء الكثيرينّ.

إنّه خالق السماء والأرض، لا تحدّه مدينة أورشليم، ولا هيكل سليمان!

- سمع شاول رأس الكنيسة يصرخ:

شاول، شاول لماذا تضطهدني؟

أتّطأ بقدميك على قدميّ (الكنيسة) ولا تحسب ذلك إهانة لي؟

من يمس أحد أصابع قدمّي، يهين الرأس ذاته!

عدْ إلى نفسك،

لتدرك من هو ذاك الذي تقاومه؟

صعب عليك أن ترفس مناخس!

- ما كان يحسبه خداعًا،

حين كان المسيحيّون يعلنون عن رؤية أبواب السماء المفتوحة،

قد رآه هو بعينيه،

وسمع السماوي يتحدّث معه شخصيًّا.

لم يصدّق نفسه،

إن ذاك الذي قال: "انقضوا الهيكل"، قائم في مجده السماوي، في الأقداس الإلهيَّة.

سمع السماوي يدعو نفسه "الناصري"!

اللقب الذي كان يسخر به يعتزّ به خالق السماء!

- تحدّث معه رب الكنيسة،

لكنّه لم يعَلِمَه إلاّ أن يرجع إلى كنيسته،

هناك يتلقن الحق، ويتمتّع بالحياة الجديدة!

لم يعلمه الرب المتواضع الكبرياء والاعتداد بالذات،

بل في تواضع ينحني تحت يدي حنانيا،

ليقبل من الكنيسة عطايا الروح!

- بقي ثلاثة ايّام صائمًا مصليًا.

أدرك أنّه في حاجة إلى توجيه إلهي.

عاش ثلاثة ايّام كمن هو في قبرٍ.

وأرسل له اللَّه حنانيا ليختبر قوّة القيامة من الأموات.

أدرك أن قيامة يسوع المسيح ليست من وحي خيال أحدٍ،

بل حقيقة يعيشها ويختبرها بنفسه كل يوم!

صار المقاوم شاهدًا، لقد رأى يسوع القائم من الأموات، والصاعد إلى السماوات!

- لم يبعث بشاول إلى حنانيا،

بل انطلق حنانيا إلى شاول يسأل عنه.

إنّه يحمل روح الكنيسة التي تطلب من قد هلكّ!

وتبحث عن الدرهم المفقود،

والابن الضال التارك بيت أبيه!

- سقط من عينيه ما يشبه القشور،

لكي يرى بالروح أسرار اللَّه،

ويتفهّم الناموس روحيًّا،

ويُدرك تحقيق النبوّات في شخص يسوع المسيح.

سقطت قشور الحرف التي تطمس البصيرة،

وصار له نور الروح الذي لا يُعبر عنه.

- صار شاول إناءً مختارًا،

يحمل أطياب الروح القدس، الحاملة رائحة المسيح الزكيّة.

أطيابه ليست من عمل يديه،

لكنّها كلمة اللَّه، المقدّمة لليهود كما للأمم،

للسادة كما العبيد،

الكبار مع الصغار.

يقدّم من إنائه لبنًا للصغار، وطعامًا قويًا للناضجين.

يا لغنى نعمة اللَّه الفائقة!

- بعد ثلاثة أيّام في خلوته الفريدة،

نال شاول الطرسوسي سرّ العماد.

انطلق بالروح القدس من العماد إلى الكرازة.

الذي جاء ليقتل ويهلك، صار يشتهي أن يموت معهم!

المضطهِد صار في لحظات كارزًا بالحق!

- انطلق للكرازة، يشهد لما يختبره بنفسه كل يوم.

ويتجلّى قدّامه معلمه استفانوس في لحظات رجمه.

وفي جديّة عاد يدرس العهد القديم بمنظارٍ جديدٍ.

صار يتحقّق أسرار اللَّه ويكتشفها بالروح اللَّه الساكن فيه.

- كان لابد من الثورة ضدّه،

فينزل في مذلّة في زنبيل، متدلّيًا من سور دمشق.

نزل لكي تنفتح أمامه أبواب الخدمة بين الأمم.

- في أورشليم خشاه المؤمنون لئلا يكون مخادعًا لهم.

وإذ تلامسوا مع عمل اللَّه فيه مجّدوا الرب.

اشتهى أن يخدم شاول إخوته في أورشليم.

وفي داخل الهيكل ظهر له الرب في رؤيا ليخرج للأمم.

في طاعة كاملة تحرّك، فإنّه أداة مطيعة للَّه!

- الذي حوّل شاول المضطهد إلى كارز،

كان يعمل في بقيّة التلاميذ.

باسم يسوع المسيح شَفي بطرس إينياس.

وباسمه أقام طابيثا من الموت!

- أعدّت طابيثا لنفسها أكفانًا لا يمسّها عث!

كفنت جسدها بأعمال الحب والرحمة.

لم يستطع الموت أن يلحق بنفسها.

حتى جسدها تمتّع بالإقامة إلى حين،

لكي يقوم فيما بعد أبديًا!

1 اما شاول فكان لم يزل ينفث تهددا و قتلا على تلاميذ الرب فتقدم الى رئيس الكهنة
2 و طلب منه رسائل الى دمشق الى الجماعات حتى اذا وجد اناسا من الطريق رجالا او نساء يسوقهم موثقين الى اورشليم
3 و في ذهابه حدث انه اقترب الى دمشق فبغتة ابرق حوله نور من السماء
4 فسقط على الارض و سمع صوتا قائلا له شاول شاول لماذا تضطهدني
5 فقال من انت يا سيد فقال الرب انا يسوع الذي انت تضطهده صعب عليك ان ترفس مناخس
6 فقال و هو مرتعد و متحير يا رب ماذا تريد ان افعل فقال له الرب قم و ادخل المدينة فيقال لك ماذا ينبغي ان تفعل
7 و اما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين يسمعون الصوت و لا ينظرون احدا
8 فنهض شاول عن الارض و كان و هو مفتوح العينين لا يبصر احدا فاقتادوه بيده و ادخلوه الى دمشق
9 و كان ثلاثة ايام لا يبصر فلم ياكل و لم يشرب
10 و كان في دمشق تلميذ اسمه حنانيا فقال له الرب في رؤيا يا حنانيا فقال هانذا يا رب
11 فقال له الرب قم و اذهب الى الزقاق الذي يقال له المستقيم و اطلب في بيت يهوذا رجلا طرسوسيا اسمه شاول لانه هوذا يصلي
12 و قد راى في رؤيا رجلا اسمه حنانيا داخلا و واضعا يده عليه لكي يبصر
13 فاجاب حنانيا يا رب قد سمعت من كثيرين عن هذا الرجل كم من الشرور فعل بقديسيك في اورشليم
14 و ههنا له سلطان من قبل رؤساء الكهنة ان يوثق جميع الذين يدعون باسمك
15 فقال له الرب اذهب لان هذا لي اناء مختار ليحمل اسمي امام امم و ملوك و بني اسرائيل
16 لاني ساريه كم ينبغي ان يتالم من اجل اسمي
17 فمضى حنانيا و دخل البيت و وضع عليه يديه و قال ايها الاخ شاول قد ارسلني الرب يسوع الذي ظهر لك في الطريق الذي جئت فيه لكي تبصر و تمتلئ من الروح القدس
18 فللوقت وقع من عينيه شيء كانه قشور فابصر في الحال و قام و اعتمد
19 و تناول طعاما فتقوى و كان شاول مع التلاميذ الذين في دمشق اياما
20 و للوقت جعل يكرز في المجامع بالمسيح ان هذا هو ابن الله
21 فبهت جميع الذين كانوا يسمعون و قالوا اليس هذا هو الذي اهلك في اورشليم الذين يدعون بهذا الاسم و قد جاء الى هنا لهذا ليسوقهم موثقين الى رؤساء الكهنة
22 و اما شاول فكان يزداد قوة و يحير اليهود الساكنين في دمشق محققا ان هذا هو المسيح
23 و لما تمت ايام كثيرة تشاور اليهود ليقتلوه
24 فعلم شاول بمكيدتهم و كانوا يراقبون الابواب ايضا نهارا و ليلا ليقتلوه
25 فاخذه التلاميذ ليلا و انزلوه من السور مدلين اياه في سل
26 و لما جاء شاول الى اورشليم حاول ان يلتصق بالتلاميذ و كان الجميع يخافونه غير مصدقين انه تلميذ
27 فاخذه برنابا و احضره الى الرسل و حدثهم كيف ابصر الرب في الطريق و انه كلمه و كيف جاهر في دمشق باسم يسوع
28 فكان معهم يدخل و يخرج في اورشليم و يجاهر باسم الرب يسوع
29 و كان يخاطب و يباحث اليونانيين فحاولوا ان يقتلوه
30 فلما علم الاخوة احدروه الى قيصرية و ارسلوه الى طرسوس
31 و اما الكنائس في جميع اليهودية و الجليل و السامرة فكان لها سلام و كانت تبنى و تسير في خوف الرب و بتعزية الروح القدس كانت تتكاثر
32 و حدث ان بطرس و هو يجتاز بالجميع نزل ايضا الى القديسين الساكنين في لدة
33 فوجد هناك انسانا اسمه اينياس مضطجعا على سرير منذ ثماني سنين و كان مفلوجا
34 فقال له بطرس يا اينياس يشفيك يسوع المسيح قم و افرش لنفسك فقام للوقت
35 و راه جميع الساكنين في لدة و سارون الذين رجعوا الى الرب
36 و كان في يافا تلميذة اسمها طابيثا الذي ترجمته غزالة هذه كانت ممتلئة اعمالا صالحة و احسانات كانت تعملها
37 و حدث في تلك الايام انها مرضت و ماتت فغسلوها و وضعوها في علية
38 و اذ كانت لدة قريبة من يافا و سمع التلاميذ ان بطرس فيها ارسلوا رجلين يطلبان اليه ان لا يتوانى عن ان يجتاز اليهم
39 فقام بطرس و جاء معهما فلما وصل صعدوا به الى العلية فوقفت لديه جميع الارامل يبكين و يرين اقمصة و ثيابا مما كانت تعمل غزالة و هي معهن
40 فاخرج بطرس الجميع خارجا و جثا على ركبتيه و صلى ثم التفت الى الجسد و قال يا طابيثا قومي ففتحت عينيها و لما ابصرت بطرس جلست
41 فناولها يده و اقامها ثم نادى القديسين و الارامل و احضرها حية
42 فصار ذلك معلوما في يافا كلها فامن كثيرون بالرب
43 و مكث اياما كثيرة في يافا عند سمعان رجل دباغ


 


18 توت 1737 ش
28 سبتمبر 2020 م

اليوم الثانى لعيد الصليب المجيد
استشهاد القديس بروفوديوس الخيالي قرن الأول للشهداء
استشهاد القديس اسطفانوس القس والقديسة نيكيتي

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك