إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

دائماً الرب يرحم الضعفاء أما الشخص الجبار العنيف القاسي الشديد ، يكون بعيداً عن رحمة اللَّـه . الهنا هو إله الضعفاء اختار اللَّـه ضعفاء العالم ، ليخزي بهم الأقوياء . القوي يعتمد على قوته أما الضعيف فهو الذي يقف اللَّـه إلى جواره

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير سفر أعمال الرسل اصحاح 11 جـ5 PDF Print Email
من وحي أعمال الرسل 11

لأفرح بعطيّتك لكلك نفس!

- هب لي بروحك القدّوس أن أشاركك حبّك لكل البشر.

مشتهيًا بالحق أن يتمتّع العالم كلّه بشركة مجدك.

- انزع عنّي الفكر الضيّق،

حتى لا يقتلني الحرف الجامد.

بل أبقى متهلّلاً مع كل الكنيسة بامتداد ملكوتك.

- روحك القدوس عجيب في عطاياه.

يعمل في حياة الكثيرين بلا انقطاع.

أعطيت الرسول بطرس حكمة، فكسب ناقديه.

رفعهم بالحكمة والنعمة فوق الحرف.

وكشف لهم عن عملك العجيب وسط الأمم.

حوّل نقدهم وخصومتهم إلى تسبحة مجد لك.

لم يسعَ أن يبرّر نفسه،

لكنّه سعى أن يمجّدك في حبّك للكل!

عِوض مرارة الخصومة، صار لهم روح الفرح والتهليل!

لم يتحدّث معهم من مركز صاحب سلطان،

ولا حاور معهم كمتّهمٍ،

لكنّه بالحب الصادق والتواضع أعلن لهم أسرار حبّك.

- أعطيت الرسول برنابا غيرة متّقدة.

لم يطلب ما لنفسه، بل ما هو لك.

سعى بجدّيّة، فاجتذب شاول ليعمل معه.

خدما معًا سنة كاملة في أنطاكية.

بحبّهما المشترك لك وللنفوس صارت أنطاكية مدينة اللَّه العظيمة.

تحوّلت إلى مركز يشع بنورك على أممٍ كثيرة.

- في تهليل نسب المؤمنون أنفسهم لك.

حسبوا أنفسهم غير أهلٍ أن يُدعوا مسيحيّين.

وفي سخريّة دعاهم المقاومون بذات الاسم كمن هم في عارٍ.

تهلّل المؤمنون كمن هم في مجدٍ لا يُعبّر عنه.

وفي جهالة عاش المقاومون يفسدون حياتهم.

- أنطاكية الأممية فتحت قلبها لأورشليم.

قدّمت مع مالها حبّها للفقراء القدّيسين.

قدّمت مالاً للغير، وتسلّمت شبعًا من واهب العطاء.

وهي تعطي أخذت من خالق السماء,

وهي تحب ذاقت الحب الإلهي الفائق.

1 فسمع الرسل و الاخوة الذين كانوا في اليهودية ان الامم ايضا قبلوا كلمة الله
2 و لما صعد بطرس الى اورشليم خاصمه الذين من اهل الختان
3 قائلين انك دخلت الى رجال ذوي غلفة و اكلت معهم
4 فابتدا بطرس يشرح لهم بالتتابع قائلا
5 انا كنت في مدينة يافا اصلي فرايت في غيبة رؤيا اناء نازلا مثل ملاءة عظيمة مدلاة باربعة اطراف من السماء فاتى الي
6 فتفرست فيه متاملا فرايت دواب الارض و الوحوش و الزحافات و طيور السماء
7 و سمعت صوتا قائلا لي قم يا بطرس اذبح و كل
8 فقلت كلا يا رب لانه لم يدخل فمي قط دنس او نجس
9 فاجابني صوت ثانية من السماء ما طهره الله لا تنجسه انت
10 و كان هذا على ثلاث مرات ثم انتشل الجميع الى السماء ايضا
11 و اذا ثلاثة رجال قد وقفوا للوقت عند البيت الذي كنت فيه مرسلين الي من قيصرية
12 فقال لي الروح ان اذهب معهم غير مرتاب في شيء و ذهب معي ايضا هؤلاء الاخوة الستة فدخلنا بيت الرجل
13 فاخبرنا كيف راى الملاك في بيته قائما و قائلا له ارسل الى يافا رجالا و استدع سمعان الملقب بطرس
14 و هو يكلمك كلاما به تخلص انت و كل بيتك
15 فلما ابتدات اتكلم حل الروح القدس عليهم كما علينا ايضا في البداءة
16 فتذكرت كلام الرب كيف قال ان يوحنا عمد بماء و اما انتم فستعمدون بالروح القدس
17 فان كان الله قد اعطاهم الموهبة كما لنا ايضا بالسوية مؤمنين بالرب يسوع المسيح فمن انا اقادر ان امنع الله
18 فلما سمعوا ذلك سكتوا و كانوا يمجدون الله قائلين اذا اعطى الله الامم ايضا التوبة للحياة
19 اما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس فاجتازوا الى فينيقية و قبرس و انطاكية و هم لا يكلمون احدا بالكلمة الا اليهود فقط
20 و لكن كان منهم قوم و هم رجال قبرسيون و قيروانيون الذين لما دخلوا انطاكية كانوا يخاطبون اليونانيين مبشرين بالرب يسوع
21 و كانت يد الرب معهم فامن عدد كثير و رجعوا الى الرب
22 فسمع الخبر عنهم في اذان الكنيسة التي في اورشليم فارسلوا برنابا لكي يجتاز الى انطاكية
23 الذي لما اتى و راى نعمة الله فرح و وعظ الجميع ان يثبتوا في الرب بعزم القلب
24 لانه كان رجلا صالحا و ممتلئا من الروح القدس و الايمان فانضم الى الرب جمع غفير
25 ثم خرج برنابا الى طرسوس ليطلب شاول و لما وجده جاء به الى انطاكية
26 فحدث انهما اجتمعا في الكنيسة سنة كاملة و علما جمعا غفيرا و دعي التلاميذ مسيحيين في انطاكية اولا
27 و في تلك الايام انحدر انبياء من اورشليم الى انطاكية
28 و قام واحد منهم اسمه اغابوس و اشار بالروح ان جوعا عظيما كان عتيدا ان يصير على جميع المسكونة الذي صار ايضا في ايام كلوديوس قيصر
29 فحتم التلاميذ حسبما تيسر لكل منهم ان يرسل كل واحد شيئا خدمة الى الاخوة الساكنين في اليهودية
30 ففعلوا ذلك مرسلين الى المشايخ بيد برنابا و شاول


 


17 توت 1737 ش
27 سبتمبر 2020 م

تذكار الاحتفال بالصليب المجيد بكنيسة القيامة سنة 43 ش في عهد الملك قسطنطين البار
استشهاد القديس قسطور القس
نياحة القديسة ثاؤغنسطا
نياحة القديس المعلم جرجس الجوهري

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك