إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

العقل السليم القوى يفحص ويدقق فى كل ما يسمعه ، يفحصه ويحلله ويقبل منه ما يقتنع به ويرفض الباقى ولا يكون مثل ببغاء عقله فى أذنيه

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير سفر أعمال الرسل اصحاح 20 جـ6 PDF Print Email
من وحي أع 20

هب لي أن أكون أميناً إلى النهاية

- ماذا فعلت المكائد برسولك العجيب,

زكته أمامك,

وفاحت رائحتك الذكية فيه!

- لم تشغله الضيقات عن الخدمة غير المنقطعة.

يحَّول الليل إلى نهار بكرازته الجذابة.

مشتاقاً أن يصير الكل أبناء نور وأبناء نهار.

ليس بينهم ابن لليل والظلمة.

ولا يكون للظلمة موضع في قلب البشر!

- سقط أفتيخوس الشاب من الطاقة وحملوه ميتاً!

سقط عليه بولس، فوهبه الله الحياة.

آمن الرسول أنك تقيم النفوس من موتها وفسادها,

فهل يصعب عليك أن تقيم الأجساد؟

- سقط الشاب من الطاقة فمات,

وسقط الإنسان من الحياة الفردوسية, ففقد حياته الأبدية.

نزلت إليه واحتضنته,

حملته معك إلى عرشك السماوي!

- في ميليتس قدم رسولك خطابه الوداعي،

حقاً بكل جرأة تحدث مع الأساقفة والكهنة.

فقد عاش أميناً حتى النهاية.

بانسحاقٍ ودموعٍ قضى حياته كخادمٍ لك.

رافق شعبه مستعبدًا نفسه لهم.

لم يستنكف من أن يكون عبدًا,

لأولئك الذين من أجلهم صرت أنت عبدًا.

- كيف لا تنهمر الدموع من عينيه,

وهو يراك في البستان نفسك حزينة حتى الموت من أجل كل إنسان؟

- تمتع بك يا أيها الحق الإلهي,

فلم يصمت عن أن يعلم بلا انقطاع,

لكي يدخل بكل نفسك إليك.

- في كل بيت يدخله لا يشغله سوى كلمتك.

صار كل موضع بالنسبة له منبرًا.

يقف ليكرز بالتوبة دون ملل.

يحث على الإيمان بك ليتمتع الكل بشركة أمجادك.

قدم نفسه رخيصة من أجل الكرازة بإنجيلك.

ووجد في الميتات الكثيرة عذوبة الحياة معك.

- أعلن براءته من دم الجميع,

إذ تحولت حياته كلها إلى عظة عملية لا تتوقف.

حذر شعبك من كل معلم كاذب, ونبي مخادع,

حتى يتمتع الكل برعايتك الإلهية.

- أعلن براءته إذ لم يشته شيئًا عوض خدمته.

لم يعمل كأجير يطلب أجرة,

فهو ابنك يا صاحب الكرم,

تبنيته بنعمتك، ليتمتع بشركة الميراث معك!

- أخيرًا يا له من وداعٍ فريدٍ!

فقد تفجرت منه ومن الخدام ينابيع الحب العميقة.

ركع الكل معًا للصلاة,

يشكرونك يا أيها الراعي الصالح,

إذ وهبتهم الحب الذي لا ينهزم.

- بقبلات مقدسة انصرفوا جسديًا,

لكي يلتقوا معاً في الفردوس,

وينضموا مع كل مؤمنيك يوم مجيئك على السحاب.

وتزفهم الطغمات السمائية كعروس طاهرة عفيفة لك.

1 و بعدما انتهى الشغب دعا بولس التلاميذ و ودعهم و خرج ليذهب الى مكدونية
2 و لما كان قد اجتاز في تلك النواحي و وعظهم بكلام كثير جاء الى هلاس
3 فصرف ثلاثة اشهر ثم اذ حصلت مكيدة من اليهود عليه و هو مزمع ان يصعد الى سورية صار راي ان يرجع على طريق مكدونية
4 فرافقه الى اسيا سوباترس البيري و من اهل تسالونيكي ارسترخس و سكوندس و غايوس الدربي و تيموثاوس و من اهل اسيا تيخيكس و تروفيمس
5 هؤلاء سبقوا و انتظرونا في ترواس
6 و اما نحن فسافرنا في البحر بعد ايام الفطير من فيلبي و وافيناهم في خمسة ايام الى ترواس حيث صرفنا سبعة ايام
7 و في اول الاسبوع اذ كان التلاميذ مجتمعين ليكسروا خبزا خاطبهم بولس و هو مزمع ان يمضي في الغد و اطال الكلام الى نصف الليل
8 و كانت مصابيح كثيرة في العلية التي كانوا مجتمعين فيها
9 و كان شاب اسمه افتيخوس جالسا في الطاقة متثقلا بنوم عميق و اذ كان بولس يخاطب خطابا طويلا غلب عليه النوم فسقط من الطبقة الثالثة الى اسفل و حمل ميتا
10 فنزل بولس و وقع عليه و اعتنقه قائلا لا تضطربوا لان نفسه فيه
11 ثم صعد و كسر خبزا و اكل و تكلم كثيرا الى الفجر و هكذا خرج
12 و اتوا بالفتى حيا و تعزوا تعزية ليست بقليلة
13 و اما نحن فسبقنا الى السفينة و اقلعنا الى اسوس مزمعين ان ناخذ بولس من هناك لانه كان قد رتب هكذا مزمعا ان يمشي
14 فلما وافانا الى اسوس اخذناه و اتينا الى ميتيليني
15 ثم سافرنا من هناك في البحر و اقبلنا في الغد الى مقابل خيوس و في اليوم الاخر وصلنا الى ساموس و اقمنا في تروجيليون ثم في اليوم التالي جئنا الى ميليتس
16 لان بولس عزم ان يتجاوز افسس في البحر لئلا يعرض له ان يصرف وقتا في اسيا لانه كان يسرع حتى اذا امكنه يكون في اورشليم في يوم الخمسين
17 و من ميليتس ارسل الى افسس و استدعى قسوس الكنيسة
18 فلما جاءوا اليه قال لهم انتم تعلمون من اول يوم دخلت اسيا كيف كنت معكم كل الزمان
19 اخدم الرب بكل تواضع و دموع كثيرة و بتجارب اصابتني بمكايد اليهود
20 كيف لم اؤخر شيئا من الفوائد الا و اخبرتكم و علمتكم به جهرا و في كل بيت
21 شاهدا لليهود و اليونانيين بالتوبة الى الله و الايمان الذي بربنا يسوع المسيح
22 و الان ها انا اذهب الى اورشليم مقيدا بالروح لا اعلم ماذا يصادفني هناك
23 غير ان الروح القدس يشهد في كل مدينة قائلا ان وثقا و شدائد تنتظرني
24 و لكنني لست احتسب لشيء و لا نفسي ثمينة عندي حتى اتمم بفرح سعيي و الخدمة التي اخذتها من الرب يسوع لاشهد ببشارة نعمة الله
25 و الان ها انا اعلم انكم لا ترون وجهي ايضا انتم جميعا الذين مررت بينكم كارزا بملكوت الله
26 لذلك اشهدكم اليوم هذا اني بريء من دم الجميع
27 لاني لم اؤخر ان اخبركم بكل مشورة الله
28 احترزوا اذا لانفسكم و لجميع الرعية التي اقامكم الروح القدس فيها اساقفة لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه
29 لاني اعلم هذا انه بعد ذهابي سيدخل بينكم ذئاب خاطفة لا تشفق على الرعية
30 و منكم انتم سيقوم رجال يتكلمون بامور ملتوية ليجتذبوا التلاميذ وراءهم
31 لذلك اسهروا متذكرين اني ثلاث سنين ليلا و نهارا لم افتر عن ان انذر بدموع كل واحد
32 و الان استودعكم يا اخوتي لله و لكلمة نعمته القادرة ان تبنيكم و تعطيكم ميراثا مع جميع المقدسين
33 فضة او ذهب او لباس احد لم اشته
34 انتم تعلمون ان حاجاتي و حاجات الذين معي خدمتها هاتان اليدان
35 في كل شيء اريتكم انه هكذا ينبغي انكم تتعبون و تعضدون الضعفاء متذكرين كلمات الرب يسوع انه قال مغبوط هو العطاء اكثر من الاخذ
36 و لما قال هذا جثا على ركبتيه مع جميعهم و صلى
37 و كان بكاء عظيم من الجميع و وقعوا على عنق بولس يقبلونه
38 متوجعين و لا سيما من الكلمة التي قالها انهم لن يروا وجهه ايضا ثم شيعوه الى السفينة


 


20 توت 1737 ش
01 أكتوبر 2020 م

نياحة القديسة ثاؤبستى
نياحة البابا أثناسيوس الثاني 28
استشهاد القديسة ميلاتيني العذراء

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك