إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

التوبة هيَ : بدء الطريق إلى اللَّـه ، ورفيق الطريق حتى النهاية

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير سفر أعمال الرسل اصحاح 21 جـ6 PDF Print Email
من وحي أع 21

قيود الحريّة الماسيّة!

- كان رسولك بولس في طريقه إلى أورشليم،

وقد التهب قلبه شوقًا للشهادة لك في روما.

اشتهى العمل بين الأمم،

وإن كان سجينًا ومقيّدًا بالسلاسل.

لم يشغله ما سيعانيه في طريقه إلى روما

مادام روحك القدّوس قائدًا له.

- في صور توسّل إليه الإخوة،

ألاّ يصعد إلى أورشليم.

إنّهم مُدركون ما تنتظره من شدائد خطيرة حتى الموت.

والعالم كلّه في حاجة إلى كرازته!

- لم تشغله آلام الطريق،

إنّما بلوغ إنجيلك إلى عاصمة العالم!

في حب خرجت الجماهير رجالاً ونساء مع أطفال،

ليجثوا مع الرسول على الشاطئ،

ويقدّموا صلاة شكر لك يا مدبّر حياة الكنيسة وخدمتها.

- وفي قيصريّة تنبّأت بنات فيلبّس العذارى،

وربّما أعلن عمّا سيحلّ بالرسول.

جاء أغابوس يؤكّد تسليم الرسول للأمم لمحاكمته.

توالت المشورات والنبوّات،

أمّا قلب بولس فكان متعلّقًا بالشهادة لك.

انكسر قلبه بسبب إلحاح الجمع ألاّ يصعد إلى أورشليم.

إنّه مستعد لا أن يُربط فقط،

بل ويموت في أورشليم من أجل إنجيلك.

أحبته الجماهير في كل بلدٍ،

وأدرك الكل أنّهم في حاجة إلى كل دقيقة من حياة رسولك.

وأحبّهم رسولك مشتهيًا أن ينفَق ويُنفِق من أجلهم.

لكن حبّه لأجل نشر الكلمة يسمو فوق كل عاطفة!

- في تواضعٍ قبل رسولك مشورة الإخوة في أورشليم.

هاجت الجماهير في الهيكل ضدّه.

كثيرون اشتهوا قتله مع أنّهم لم يروه من قبل،

لكن تعصبّهم الأعمى أفسد بصيرتهم.

ليهج الكل،

وأمّا رسولك فيقف في سلامك العجيب ليشهد لك.

هب لي يا ربّما قلب بولس الناري للعمل لحساب ملكوتك!

- اسمح لي يا سيدي أن أرى بعينيك ما هو عليه رسولك.

أراه معك ليس واقفًا على درج الحبس,

بل محمولاً على الأذرع الأبدية.

قيوده أبرع جمالاً من كل حلىِ ذهبي.

قيوده كأنها مرصعة بالماس وكل حجارة كريمة.

يحيط به الجنود بعنفهم,

لكن حوله الملائكة يتهللون فرحًا وبهجة بقديسك!

يقف ليتكلم,

ولكن روحك القدوس هو الموجه لكل أحاديثه!

أي ملك أعظم من بولس؟

وأي رئيس أكثر منه قوة وسلطاناً؟

- تطلعت إليه القيادات اليهودية فرأته مستحق الرجم أو الصلب,

حتى يطهروا الأرض منه!

وتطلعت الجماهير إليه، تود أن تفتك به،

لأنه في نظرهم مجرم،

ولكن لا يدرون ما هي جريمته.

وتطلع إليه الأمير وقد انحنت نفسه أمام هدوءه العجيب وسلام قلبه الفائق.

وتطلع إليه العسكر في حيرة, إذ لم يروا سجينًا مثله!

وتطلعت إليه الطغمات السمائية وهي تطّوبه،

لأنه بفرحٍ يُصلب معك!

وتتطلع إليه أنت يا سيدي,

لترحب به في الملكوت!

طوباك يا بولس العجيب!

1 و لما انفصلنا عنهم اقلعنا و جئنا متوجهين بالاستقامة الى كوس و في اليوم التالي الى رودس و من هناك الى باترا
2 فاذ وجدنا سفينة عابرة الى فينيقية صعدنا اليها و اقلعنا
3 ثم اطلعنا على قبرس و تركناها يسرة و سافرنا الى سورية و اقبلنا الى صور لان هناك كانت السفينة تضع وسقها
4 و اذ وجدنا التلاميذ مكثنا هناك سبعة ايام و كانوا يقولون لبولس بالروح ان لا يصعد الى اورشليم
5 و لكن لما استكملنا الايام خرجنا ذاهبين و هم جميعا يشيعوننا مع النساء و الاولاد الى خارج المدينة فجثونا على ركبنا على الشاطئ و صلينا
6 و لما ودعنا بعضنا بعضا صعدنا الى السفينة و اما هم فرجعوا الى خاصتهم
7 و لما اكملنا السفر في البحر من صور اقبلنا الى بتولمايس فسلمنا على الاخوة و مكثنا عندهم يوما واحدا
8 ثم خرجنا في الغد نحن رفقاء بولس و جئنا الى قيصرية فدخلنا بيت فيلبس المبشر اذ كان واحدا من السبعة و اقمنا عنده
9 و كان لهذا اربع بنات عذارى كن يتنبان
10 و بينما نحن مقيمون اياما كثيرة انحدر من اليهودية نبي اسمه اغابوس
11 فجاء الينا و اخذ منطقة بولس و ربط يدي نفسه و رجليه و قال هذا يقوله الروح القدس الرجل الذي له هذه المنطقة هكذا سيربطه اليهود في اورشليم و يسلمونه الى ايدي الامم
12 فلما سمعنا هذا طلبنا اليه نحن و الذين من المكان ان لا يصعد الى اورشليم
13 فاجاب بولس ماذا تفعلون تبكون و تكسرون قلبي لاني مستعد ليس ان اربط فقط بل ان اموت ايضا في اورشليم لاجل اسم الرب يسوع
14 و لما لم يقنع سكتنا قائلين لتكن مشيئة الرب
15 و بعد تلك الايام تاهبنا و صعدنا الى اورشليم
16 و جاء ايضا معنا من قيصرية اناس من التلاميذ ذاهبين بنا الى مناسون و هو رجل قبرسي تلميذ قديم لننزل عنده
17 و لما وصلنا الى اورشليم قبلنا الاخوة بفرح
18 و في الغد دخل بولس معنا الى يعقوب و حضر جميع المشايخ
19 فبعدما سلم عليهم طفق يحدثهم شيئا فشيئا بكل ما فعله الله بين الامم بواسطة خدمته
20 فلما سمعوا كانوا يمجدون الرب و قالوا له انت ترى ايها الاخ كم يوجد ربوة من اليهود الذين امنوا و هم جميعا غيورون للناموس
21 و قد اخبروا عنك انك تعلم جميع اليهود الذين بين الامم الارتداد عن موسى قائلا ان لا يختنوا اولادهم و لا يسلكوا حسب العوائد
22 فاذا ماذا يكون لا بد على كل حال ان يجتمع الجمهور لانهم سيسمعون انك قد جئت
23 فافعل هذا الذي نقول لك عندنا اربعة رجال عليهم نذر
24 خذ هؤلاء و تطهر معهم و انفق عليهم ليحلقوا رؤوسهم فيعلم الجميع ان ليس شيء مما اخبروا عنك بل تسلك انت ايضا حافظا للناموس
25 و اما من جهة الذين امنوا من الامم فارسلنا نحن اليهم و حكمنا ان لا يحفظوا شيئا مثل ذلك سوى ان يحافظوا على انفسهم مما ذبح للاصنام و من الدم و المخنوق و الزنا
26 حينئذ اخذ بولس الرجال في الغد و تطهر معهم و دخل الهيكل مخبرا بكمال ايام التطهير الى ان يقرب عن كل واحد منهم القربان
27 و لما قاربت الايام السبعة ان تتم راه اليهود الذين من اسيا في الهيكل فاهاجوا كل الجمع و القوا عليه الايادي
28 صارخين يا ايها الرجال الاسرائيليون اعينوا هذا هو الرجل الذي يعلم الجميع في كل مكان ضدا للشعب و الناموس و هذا الموضع حتى ادخل يونانيين ايضا الى الهيكل و دنس هذا الموضع المقدس
29 لانهم كانوا قد راوا معه في المدينة تروفيمس الافسسي فكانوا يظنون ان بولس ادخله الى الهيكل
30 فهاجت المدينة كلها و تراكض الشعب و امسكوا بولس و جروه خارج الهيكل و للوقت اغلقت الابواب
31 و بينما هم يطلبون ان يقتلوه نما خبر الى امير الكتيبة ان اورشليم كلها قد اضطربت
32 فللوقت اخذ عسكرا و قواد مئات و ركض اليهم فلما راوا الامير و العسكر كفوا عن ضرب بولس
33 حينئذ اقترب الامير و امسكه و امر ان يقيد بسلسلتين و طفق يستخبر ترى من يكون و ماذا فعل
34 و كان البعض يصرخون بشيء و البعض بشيء اخر في الجمع و لما لم يقدر ان يعلم اليقين لسبب الشغب امر ان يذهب به الى المعسكر
35 و لما صار على الدرج اتفق ان العسكر حمله بسبب عنف الجمع
36 لان جمهور الشعب كانوا يتبعونه صارخين خذه
37 و اذ قارب بولس ان يدخل المعسكر قال للامير ايجوز لي ان اقول لك شيئا فقال اتعرف اليونانية
38 افلست انت المصري الذي صنع قبل هذه الايام فتنة و اخرج الى البرية اربعة الالاف الرجل من القتلة
39 فقال بولس انا رجل يهودي طرسوسي من اهل مدينة غير دنية من كيليكية و التمس منك ان تاذن لي ان اكلم الشعب
40 فلما اذن له وقف بولس على الدرج و اشار بيده الى الشعب فصار سكوت عظيم فنادى باللغة العبرانية قائلا


 


20 توت 1737 ش
30 سبتمبر 2020 م

نياحة القديسة ثاؤبستى
نياحة البابا أثناسيوس الثاني 28
استشهاد القديسة ميلاتيني العذراء

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك