إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

إذا تجدد ذهن الإنسان يركز نظره فى الأبدية أكثر مما ينظر إلى العالم الحاضر فلا تزعجه الضيقة بل يفرح بها ويرى فيها بركات عديدة

البابا الأنبا شنوده الثالث

تفسير سفر المزامير - مزمور 3 PDF Print Email
Article Index
تفسير سفر المزامير - مزمور 3
مركز المزمور في السفر:
مرثاة شخصية:
الرب مخلصي:
صوت القلب:
المسيح القائم من الأموات:
أسنان الخطاة:
للرب الخلاص:
صلاة
All Pages

هذا المزمور هو مرثاة شخصية، يعبّر بها المؤمن عما يتوقعه من متاعب وآلام مع كل صباح جديد خلال معركة الخلاص التي لا تتوقف. لكن سرعان ما تتحول المرثاة إلى أنشودة خلاص تملأ النفس بهجة وسلامًا خلال التمتع بقيامة السيد المسيح التي تعكس علينا روح النصرة حتى على الموت ذاته، وتسكب في داخلنا شركة المجد الإلهي، وتفيض علينا ببركات إلهية لا تنقطع.

بمعنى آخر هذا المزمور هو مرثاة مؤلمة وفي نفس الوقت هو أنشودة مفرحة. إنه نشيد عسكري نعزفه أثناء المعركة الروحية، وهو تسبحة غلبة حيث تتهشم أسنان الأشرار فنراهم أضحوكة، بينما يتمجد الله ويتبارك شعبه.

هذا المزمور يمس حياة داود الشخصية، ويحمل نبوة عن شخص المسيح ابن داود، يمس حياة كل واحد منا خلال علاقته الشخصية مع مخلصه كما يمس حياة الجماعة المقدسة ككل! يبدأ بصيغة المفرد وينتهي بصيغة الجمع: "على شعبه بركته"!

+ إقرأ مزمور 3 من سفر المزامير +
+ عودة لتفسير سفر المزامير +


 


8 طوبه 1737 ش
17 يناير 2021 م

عودة راس القديس مار مرقس الرسول
نياحة البابا اندونيقوس ال37
نياحة البابا بنيامين الأول ال38
نياحة البابا زخارياس ال64
نياحة البابا غبريال الخامس ال88
تذكار تكريس كنيسة القديس مكاريوس الكبير

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك