إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

الصوم قبل التناول والطهارة الجسدية تشعرك بهيبة السر فيدخل الخشوع إلى روحك ومعه الأهتمام بالإستعداد

البابا الأنبا شنوده الثالث

هل قال المسيح أنا الله؟ أو قال أنا ناسوت أو لاهوت؟ أو تحدث عن الخطيئة الأصلية؟ هل يوجد دليل واحد على أن يسوع هو الأقنوم الأول أقنوم الآب؟ PDF Print Email

تصنيف: اسئلة لاهوتية


رغم التحفظ على الأسلوب التشكيكي لهذه الأسئلة، فنحن نشكرك عليها، ونورد فيما يلي إجابة عليها بشيء من الاختصار، لعلها تفيد في تبديد هذه الشكوك التي هي، للأسف، غير مبنية على أساس من الحقيقة أو الواقع.. ونأمل أن نعود قريبا لتناول الإجابة بشيء من التفصيل في أحد أبواب موقعنا.

تسأل: ”هل قال المسيح ’أنا الله‘؟“، ونحن نجيبك: ”نعم قال، وفعل ما يؤكد هذا القول!“.. ”هل قال ’أنا ناسوت ولاهوت‘؟“، ونجيبك: ”نعم قال وفعل ما لا يترك مجالا للشك في هذه الحقيقة“.. ”هل تحدَّث عن الخطيئة الأصلية؟“، ونجيبك أيضا: ”نعم قال، وحذر من الموت في الخطية لمن لا يؤمنون بشخصه الإلهي“!!

ولعلك تسأل: ”أين قال هذا كله“؟.. ونقول لك يا أخانا الحبيب: يمكنك أن تقرأ بنفسك، بفهم وتركيز وتدقيق، نَصَّ البشائر الأربع من البداية حتى النهاية (الإنجيل كما كُتِب على يد كل من القديسين متى ومرقس ولوقا ويوحنا)، فضلا عن سفر الرؤيا كآخر أسفار العهد الجديد.. وسوف تكتشف لنفسك نصوصا ومواقف يصعب حصرها، تجيب بالتفصيل عن أسئلتك، وتؤكد لك أن السيد المسيح هو الله الظاهر في الهيئة كإنسان من أجل فداء جنس البشر، وخلاص كل من يؤمن به..

(أما سؤالك الذي تتحدث فيه عن ’الأقنوم الأول‘ و’أقنوم الآب‘، فلعلك بحاجة أولا إلى أن تعرف عقيدة المسيحية في وحدانية الله المثلث الأقانيم، لأن الذي تجسد وظهر في الهيئة كإنسان هو ’أقنوم الابن‘، وليس ’أقنوم الآب‘ كما جاء في نص سؤالك – ويمكنك بصفة مبدئية قراءة إجابتنا المختصرة عن سؤال أحد مرتادي موقعنا حديثا، عن عقيدة الثالوث والوحدانية).

نرجو أن تتذكر يا أخانا الحبيب، وأنت تقرأ، أن فكرة تجسد الله وظهوره في الهيئة كإنسان، كتدبير إلهي لأجل خلاص جنس البشر، لم تكن بالفكرة التي تخطر على بال الشيطان نفسه، وأن السيد المسيح كان في أحيان كثيرة يخفي لاهوته عن الشيطان، لأنه كما هو مكتوب: ”.. لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِ“ (1كو 2 : 8).. وهكذا ظل الشيطان قبل أحداث الصلب والقيامة، متشككا في شخصية المسيح، فتارة يسمع من أقواله ويرى من أفعاله ما يؤكد ’لاهوته‘، وتارة أخرى ما يؤكد ’ناسوته‘، وهكذا قاد الشيطان الذين صلبوا المسيح لكي يصلبوه، مساهما دون أن يدري في إتمام خطة الله للفداء والخلاص.. وعندما أسلم السيد المسيح ’روحه الإنسانية‘ المتحدة ’بلاهوته‘ على الصليب، اكتشف الشيطان حقيقة شخصية المصلوب وصعقته محاولة الاقتراب من المصلوب.. ومنذ ذلك الحين، نرى الشيطان وقد أخذ على عاتقه أن يشكك في واقعة التجسد الإلهي وفي شخصية المصلوب، بل وفي واقعة الصلب والصليب ذاتها.. فليت الجميع يتنبهون لهذه الحقائق، ويلتفتون لقول السيد المسيح: ”طُوبَى لِمَنْ لاَ يَعْثُرُ فِيَّ“ (لو7: 23؛ مت11: 6)

إليك أخيرا هذه الأمثلة القليلة لبعض ’الأقوال‘ التي للسيد المسيح، لعلها تفتح شهيتك لأن تقرأ بنفسك ولنفسك، فتتعرف على ’الأفعال‘، وعلى المزيد من ’الأقوال‘:
”.. لأَنَّكُمْ إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ“ (يو8: 24)
”لأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسَطِهِمْ“!! (مت18: 20)
”هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَاناً لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُّوِ وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ“ (لو10: 19)
لأَنِّي أَنَا أُعْطِيكُمْ فَماً وَحِكْمَةً لاَ يَقْدِرُ جَمِيعُ مُعَانِدِيكُمْ أَنْ يُقَاوِمُوهَا أَوْ يُنَاقِضُوهَا (لو21: 15)
”كُلَّ مَنْ يَرَى الاِبْنَ وَيُؤْمِنُ بِهِ تَكُونُ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ» (يو6: 40)
”أَنْتُمْ مِنْ أَسْفَلُ أَمَّا أَنَا فَمِنْ فَوْقُ. أَنْتُمْ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ“ (يو8: 23)
”الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ“ (يو8: 58)
”أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ“ (يو10: 30)
”.. فَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَآمِنُوا بِالأَعْمَالِ لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ“ (يو10: 38)
”أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا“ (يو11: 25)
”أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي” (يو14: 6)
”قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ: ’يَا سَيِّدُ أَرِنَا الآبَ وَكَفَانَا‘؛ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: ’أَنَا مَعَكُمْ زَمَاناً هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! الَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ أَرِنَا الآبَ؟ أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟‘..“ (يو14: 8-10)
”وَكُلُّ مَا هُوَ لِي فَهُوَ لَكَ وَمَا هُوَ لَكَ فَهُوَ لِي..“ (يو17: 10)
”الَّذِي يَرَانِي يَرَى الَّذِي أَرْسَلَنِي“!! (يو12: 45)
”كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ يَا رَبُّ أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!“ (مت7: 22، 23)
”.. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْر“ (مت28: 20)
”فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ أَنْبِيَاءَ وَأَبْرَاراً كَثِيرِينَ اشْتَهَوْا أَنْ يَرَوْا مَا أَنْتُمْ تَرَوْنَ وَلَمْ يَرَوْا وَأَنْ يَسْمَعُوا مَا أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ وَلَمْ يَسْمَعُوا“ (مت13: 17)
”لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ أَنْبِيَاءَ كَثِيرِينَ وَمُلُوكاً أَرَادُوا أَنْ يَنْظُرُوا مَا أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ وَلَمْ يَنْظُرُوا وَأَنْ يَسْمَعُوا مَا أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ وَلَمْ يَسْمَعُوا“ (لو10: 24)
”أَبُوكُمْ إِبْرَاهِيمُ تَهَلَّلَ بِأَنْ يَرَى يَوْمِي فَرَأَى وَفَرِحَ“ (يو8: 56

 
12 بشنس 1734 ش
20 مايو 2018 م

نقل أعضاء القديس يوحنا فم الذهب
التذكار الشهري لرئيس الملائكة الجليل ميخائيل
تذكار تكريس كنيسة القديسة دميانة بالبرارى وظهور صليب نور
تذكار ظهور صليب من نور فوق الجلجثة
تذكار نياحة البابا مرقس السابع البطريرك
تذكار استشهاد المعلم ملطي

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك