إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

سهل على أي إنسان أن يفعل الخير في فترة ما ! إنما الإنسان الخيِّر بالحقيقة ، فهو الذي يثبت فـــي عمـــل الخـــير

البابا الأنبا شنوده الثالث

لماذا نشعر بالخوف؟ PDF Print Email

تصنيف: أسئلة عامة


يوجد نوعان من الخوف – الخوف الغريزي المخلوق فينا من أجل حفظ النوع، مثل الخوف من الحيوانات المفترسة والخوف من النار.. وهناك الخوف الإنساني العادي الذي إن كان بدرجة قليلة يعطينا الحذر وروح الاستعداد، فالخوف من الامتحانات يجعلنا نذاكر والخوف من الهلاك الأبدي يجعلنا نستعد بالتوبة والأعمال الصالحة، وهذا جيد..


ولكن إن زاد الخوف لدرجة أن يكبلنا ولا يسمح لنا بالحركة، صار مشكلة وربما خطية.. هذا الخوف الذي يتم عن ضعف إيمان، مثل الخوف من المستقبل والخوف من أي شيء غير ملموس أو واضح أمامنا.. الخوف الذي يعكس ضعف حياة التسليم والإيمان بأن الله صانع الخيرات.

هذا هو الخوف الذي نسعى دائما للتخلص منه بالعمل الروحي والجهاد وتنمية نقاوة القلب والإيمان.


وهناك الخوف المرضي (فوبيا) وهو الذي يشمل أنواعا مختلفة من المخاوف؛ مثل الخوف من الأماكن المرتفعة (أكروفوبيا) – الخوف من الحشرات (إنتاموفوبيا) – الخوف من الأماكن المغلقة (كلستروفوبيا).. وغيرها.. وهذه الأنواع تحتاج علاجاً نفسياً. هذه فكرة بسيطة ومختصرة عن المخاوف.