إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

لا تكن كثير التوبيخ للناس وإن إضطررت لذلك ليكن ذلك دون أن تجرح أحداً

البابا الأنبا شنوده الثالث

هل احتياج الإنسان سواء الشاب أو الفتاة لرفيق حياة يغضب الرب يسوع؟ لأنني أشعر أنه يريد حبنا واحتياجنا له كاملا في صورة أب يحب أولاده ويغار عليهم.. هل أنا مخطئة؟ PDF Print Email

تصنيف: أسئلة عامة

 

الله يريد حبنا ويريد قلوبنا بالكامل. وأوصانا قائلا: "تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك هذه هي الوصية الأولى" (مر 12 : 30). ولكن.. لم يمنع الله حب الأب وحب الأم وحب الأبناء وحب الزوج والزوجة. هذا الحب مطلوب وأساسي ولا تستقيم الحياة بدونه. ولولا الاحتياج الطبيعي من كل من الفتاة والشاب لبعضهما البعض لتوقفت الحياة تماما. وفي رسائل معلمنا بولس الرسول الكثير من التوصيات بحب الآباء والأبناء والزوجين بعضهما لبعض. النقطة المهمة هي أنه لا يجب أن يؤثر حبي لأي مخلوق علي حبي لله. إذا تعارض حبي لأي إنسان مع حبي لله سأختار حب الله. يقول مخلصنا الصالح: "من أحب أبا أو أما أكثر مني فلا يستحقني ومن أحب ابنا أو ابنة أكثر مني فلا يستحقني" (مت 10 : 37). فالحب الصحيح لهؤلاء هو أن ينبع من حبي الكبير لله. حتى الذات ومحبة الذات لا يجب أن تكون عائقا لحبي لله. ولهذا كان الشهداء يضحون بحياتهم ولا يضحون بإيمانهم وحبهم لله. ويقول معلمنا بولس الرسول: "ولكنني لست أحتسب لشيء ولا نفسي ثمينة عندي". (أع 20 : 24(

فليكن لك شريك في الحياة.. ولتكن لك شريكة في الحياة. ولكن.. ليكن الله هو رأس الزاوية لهذا البيت تقتربان منه معا ويساعد كل منكما الآخر لنمو روحي متواصل فيكون هذا البيت كنيسة صغيرة تمجد الله في كل لحظة.