إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

الاتضاع هو ان تعد جميع البشر افضل منك متاكدا من كل قلبك انك اكثر منهم خطيه
الأنبا انطونيوس

إذا تشفعت بقديس في مشكلة ليتدخل وأنا خاطية وبداخلي ضعف، هل سيستجيب لي أم سيرفضني هو ومخلصي؟ PDF Print Email

تصنيف: اسئله روحيه


من الواجب علينا أن نتذكر بعض الآيات المعزية التي تحدد علاقة الله بالخطاة مثل: "الذي يريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون" (1تي 2 : 4). و "صادقة هي الكلمة ومستحقة كل قبول أن المسيح يسوع جاء إلى العالم ليخلص الخطاة الذين أولهم أنا" (1تي1: 15). و "من يقبل إلي لا أخرجه خارجا" (يو 6 : 37 )

الله يحب جميع الناس وبذل ذاته عنهم بلا أي تفرقة، إذ يقول الكتاب: "ولكن الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا" (رو 5 : 8)، فليس من أساليب الله أن يلجأ إلي رفض طلبات الخطاة أو يمنع عنهم خيراته، "فإنه يشرق شمسه على الأشرار والصالحين ويمطر على الأبرار والظالمين" (مت 5 : 45). فطلب تدخل الله لحل مشكلة أو التشفع بأحد القديسين لأجل نفس الموضوع يجب أن نغلفه بإيمان كامل أن محبة الله لنا قوية وثابتة.. ويجب أيضا أن نستمر في طلبنا بلجاجة كاملة في الصلاة.. وفي نفس الوقت نطلب مشيئة الله. فاستجابة الله أو عدم استجابته لا تعني موقفي ومستواي الروحي، إذ يستجيب الله في بعض الحالات لبعض الخطاة لجذبهم للتوبة.. ولا يستجيب الله في حالات أخري لبعض الأبرار بهدف زيادة نموهم الروحي. ولنتذكر بولس الرسول الذي كانت مناديله تشفي المرضي بينما كان هو مريضا وطلب الشفاء عدة مرات من الله ولم يستجب قائلا له: "تكفيك نعمتي لأن قوتي في الضعف تكمل" (2كو 12 : 9). فالله يعلم الخير لنا أكثر مما نعلمه نحن وعلي هذا الأساس تكون استجابته أو عدم استجابته.