إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

الطموح روحياً ليس معناه التفوق على الآخرين ، إنما تتفق موضوعياً ليس أن تتغلب على غيرك فى العمل إنما أن تتقن العمل أتقاناً مثالياً متمنياً لمنافسيك نفس الشئ فالطموح لا يضيع محبتك للغير

البابا الأنبا شنوده الثالث

how to abattal shak (how to get rid of doubts and suspicion) in the Bible and in Jesus, because any one speaks with me (non-Christian) about Jesus I ashouk (I have doubts) PDF Print Email

تصنيف: أسئلة عامة | الكتاب المقدس

 

نحن في زمن يكثر فيه التشكيك من أكثر من اتجاه.. وتوجد على النت الكثير من التشكيك، سواء في وجود الله أو في محبته للبشر وعقيدتنا المسيحية، ولا يقتصر الأمر على أولئك الذين يتكلمون معك فيحاولون أن يشككوك في الإنجيل أوفي ربنا يسوع المسيح.. والحقيقة أن الشيطان هو الذي يخطط لحروب التشكيك ويوجهها نحو أولاد وبنات الله.. وإليك هنا نصيحتان:


(أولا) لا تخافي من هذه الحروب، ولا تنزعجي أو تضطربي في نفسك بسبب أي شكوك يلقيها لك الشيطان، بل تجاهليها ولا تعطي رأسك أو تفكيرك لها طويلا.. لا تعطي الفرصة لمن يحاولون أن يشككوك بأن تستمري في الحوار معهم.. أوقفي الحوار من جانبك، لأن الحوار مع شيطان الشك يعطيه فرصة أكبر أن يغلبك، وتذكري مثال أمنا حواء عندما استمر الحوار بينها وبين الحيَّة ( لو مثلا كانت قد صفعت الحيَّة وابتعدت عنها سريعا، عندما قالت لها : ”لن تموتا“ لما كان قد حدث ما حدث).. لا تناقشي الشيطان.. إن هو مثلا ألقي إليك ببذور الشك في ألوهية المسيح ، اطردي الفكرة ولا تناقشيها.. وإن هو ألقى في قلبك الشك في الكتاب المقدس،فلا تناقشيه.. قد لا ترتاحي في بداية الأمر لترك التفكير في الأمر لفترة، لكنك ابنة المسيح وروح الله ساكن فيك، وستجدين نفسك بعد يومين أو ثلاثة، أكثر ثقة في إيمانك وفي ربنا يسوع المسيح وفي الكتاب المقدس.. الشك إن نحن تركناه يتبخَّر سريعا..


(ثانيا) اقرئي.. اقرئي كتب الكنيسة حتى تعرفي أن إيمانك له أساس قوي.. أفكار التشكيك تلعب على من ليس لهم أساس!!.. لو أن لك دراية كافية بالإنجيل، وتفهمين جيدا عقيدة كنيستك، لأمكنك أن تجلسي مع الفلاسفة والملحدين دون خوف.. تذكري أن القديسين قديما كان منهم شباب مثلك وكانوا يغلبون الفلاسفة.. بطرس ويوحنا عندما وقفا يدافعان عن المسيح، وكان ذلك أمام رؤساء الكهنة والشيوخ وعتاة أعداء المسيحية، قيل عنهم : ”فَلَمَّا رَأَوْا مُجَاهَرَةَ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا وَوَجَدُوا أَنَّهُمَا إِنْسَانَانِ عَدِيمَا الْعِلْمِ وَعَامِّيَّانِ تَعَجَّبُوا“ (أع4: 13).. رغم أنهما كانا في نظرهم عديما العلم وعاميان – أي جهلة – لم يستطيعوا أن يغلبوهما، لأنهما كانا يحفظان الإنجيل جيدا، ويعرفون تماما مسيحهم ويحبونه.. إيمانهم لا يهتز..


أخيرا.. فإن المشككين لهم أفكار تشكيكية وأقوال مغلوطة معروفة.. متكررة ومشهورة.. يستخدمونها كمداخل لزرع الشك في عقول البعيدين عن الكنيسة وعن تعليمها، وينبغي لكل مسيحي في هذا العصر أن يعرف الردود عليها بالبحث والقراءة أو بسؤال الآباء والخدام، ليس من أجل استخدام المعلومات في المجادلات الغبية والحوارات الشيطانية، بل لكي تنمو معرفته ويزداد إيمانه رسوخا، فيقطع الطريق على شيطان الشك.... ربنا يبعد عنك شياطين الشك