إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

نحن لا نحطم الطاقة الغضبية إنما نحسن توجيهها ، لأن الطاقة الغضبية يمكن أن تنتج الحماس والغيرة المقدسة والنخوة وإن تحطمت صار الإنسان خاملاً

البابا الأنبا شنوده الثالث

أنا لا استطيع أن أصوم كل الأيام نظرا لمشاكل في القولون.. بماذا تنصحونني أن أعمل حتى لا أشعر بأنني مقصرة؟ PDF Print Email


الصوم والصلاة في ترتيب الكنيسة المرتكز على نصوص الكتاب المقدس، بركة نحصل عليها نحن كأولاد لله، وتكون لنا من خلال الصوم فرصة لمزيد من الاقتراب من الله وفرصة للتمتع ببركات روحية كثيرة، عندما تصاحب صلواتنا أصوامنا.. والصوم ليس فرضا نؤديه كواجب مطلوب منا، بل هو امتياز نسعى نحن إليه، نستمتع به وبنتائجه المفيدة لنا.. والصوم في كنيستنا عبارة عن فترة انقطاع تام عن الطعام والشراب، مع الإفطار على مأكولات نباتية، ويمكن تحديد فترة الانقطاع على ضوء الظروف الخاصة لكل إنسان، بما في ذلك ظروفه الصحية، تحت إرشاد أب اعترافه.
فيما يتعلق بالمأكولات النباتية، فالمعروف علميا أنها أخف عبئا على أجهزة الجسم بما في ذلك الجهاز الهضمي.. ولا ننسى في هذا المجال أنه يوجد أناس نباتيون يعيشون كل حياتهم بعيدا عن الأطعمة الحيوانية ويتمتعون بصحة أفضل.. المهم هو اختيار الطعام النباتي المناسب، وطريقة طهيه وطريقة تناوله، وربما أيضا التعوُّد عليه أو التدرج في ذلك، ولا ننسى أن الخضروات الطازجة والفواكه هي من أساسيات الغذاء الصحي للجميع.. أما فيما يتعلق بفترة الانقطاع لمن لديهم مشاكل صحية، فإن أب الاعتراف لا يمتنع عن إعطاء ’الحِلّ‘ لأي شخص حسبما يقرر له الطبيب المعالج.
فإن كنتِ لا تستطيعين أن تصومي كل الأيام نظرا ’لمشاكل في القولون‘، فيمكنك شرح ظروفك لأب اعترافك الذي لن يقرر لك ما لا تستطيعين.. أما موضوع الشعور بعدم التقصير فلا مكان له في علاقتنا مع الله، (إلا إذا كنت تقصدين تقصير الإنسان في حق نفسه بحرمانها من بركة الصوم)، ولا ننسى قول السيد المسيح : ”مَتَى فَعَلْتُمْ كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ فَقُولُوا: إِنَّنَا عَبِيدٌ بَطَّالُونَ، لأَنَّنَا إِنَّمَا عَمِلْنَا مَا كَانَ يَجِبُ عَلَيْنَا“ (لو17: 10).

 
13 توت 1735 ش
23 سبتمبر 2018 م

تذكار الأعجوبة التي صنعها القديس باسيليوس الكبير أسقف قيصرية
نياحة البابا متاؤس الثاني "90"

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك