



|
|
|
دعوة إبراماجتمعت البشرية حتى بعد الطوفان ضد الله تتعامل معه كخصم وليس كصديق محب، أما الله ففي حبه لم يعطها ظهره بل فتش بينها حتى وجد إنسانًا واحدًا استحق أن يتمتع بالدعوة ليكون أبًا لشعب الله، بنسله تتبارك الأمم. هذا الأب "إبرام" دُعي للخروج من أرضه وشعبه وبيت أبيه لينطلق بالبشرية في علاقتها مع الله ببداية جديدة.
|
||||||||||||





01 أغسطس 2010 م
نياحة القديس يوسف البار
نياحة القديس تيموثاؤس بابا الإسكندرية الثاني والعشرين
+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك















