إشترك الآن فى قائمتنا البريدية ليصلك أخبار الكنيسة
الإسم 
البريد الإلكترونى 
أضفنى لمستقبلى النشرة
إلغاء أشتراكى فى النشرة

 
 
 

فريق كشافة القديس بولس الرسول


الحياة مع المسيح

هكذا عرفها الآباء الأولين و اخبرونا بهذه النتيجة بعد حياة طويلة عاشوها مع المسيح , اختبروا فيها الانتصارات و السقطات , الجهاد و الهفوات , النمو و الثبات و التراخي , و كنتيجة لكل هذه الأحداث , جاءوا بنا بالخلاصة المفيدة و هي أن من يريد أن يعيش حياة حقيقية مع المسيح .... علية أن يلتحق بالجندية الروحية , و غالبا ما يرجع ذلك إلى الصفات الهامة التي يتحلى بها الجندي اليقظ و هي التي من شأنها أن تؤهله إلى الانتصار على عدوة اللدود ( الخطية بالطبع ) , فنذكر من هذه الصفات على سبيل المثال : طاعة القيادات و الالتزام الصارم بالأوامر حتى في أصعب الظروف , الجدية , اليقظة والتدقيق ( حيث لا مجال للهفوات ), التزود بالتدريبات و المعدات اللازمة للحرب

" فأشترك أنت في احتمال المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح " 2 تى 3:2

عبثا حاولنا نحن العلمانيين اقتصار هذه الصفات علي الرهبان و القديسين و رجال الدين , وتنصلنا من التحلي بمثل هذه الصفات الرائعة التي تبقينا دائما" و ابدآ" في عشرة حقيقية مع المسيح , و قد نرجع ذلك إلى صعوبة الحياة و ثقلها في ظل الالتزام الجدي و الطاعة الهادفة و التدقيق المستمر بدون ملل ولا تهاون , و بالأخص للذين لم يتدربوا علي ذلك منذ الصغر.

و من هذا المنطلق ظهرت فكرة الكشافة الكنسية, حيث تنمى الكنيسة مثل هذه الصفات في أبنائها منذ الصغر من خلال جو من الإثارة و التشويق و المغامرة ... تذوب بداخلها صعوبة تعلم تلك الصفات.

" و ليكونوا مستعدين لكل عمل صالح " تيط 1:3

الكشافة الكنسية هدف و وسيلة:

الإنسان كائن اجتماعي , علية أن يعيش و يتفاعل مع من حوله من البشر , مما بالطبع يؤثر في مدى قدرته على الالتزام بالوصايا المسيحية , فنجد كثيرين لم يستطيعون الالتزام بالوصايا المسيحية بسبب معاملاتهم الاجتماعية ...

و لهذا أثرت الكشافة الكنسية أن يكون هدفها هو بناء شخصيه ناجحة اجتماعيا في ظل التعاليم المسيحية , مما يؤدي بدوره إلى حياة روحية نشيطة فاعلة غير متأثرة بضعفات من حولها , بل بالعكس , فهي تشجع من حولها علي حياة الالتزام و التدقيق مثلها . لذلك فأن الكشافة الكنسية تبحر مع أبنائها في شتى المجالات الروحية و الثقافية و النفسية و الاجتماعية .. نذكر منها بعض الموضوعات على سبيل المثال : أنماط الشخصية المختلفة و كيفية التعامل معها , فن الحوار , فن قيادة الجماعات , الإسعافات الأولية ... ذلك بالطبع بخلاف المنهج الروحي الذي يدرس بطرق مبتكرة غير تقليدية من خلال الألعاب و الألغاز و المسابقات مما ينقلنا إلى التعرف على الوسيلة التي تتخذها الكشافة للوصول إلى أهدافها , و هي تلك الحياة المختلفة التي تعيش الكشافة أبناءها فيها , المليئة بالمغامرات و الأنشطة و المسابقات.

بعض معالم الحياة الكشفية:

الوعــــــــــد: التعهد الذي يعهد به فرد الكشافة يوم التحاقه بالفريق رسميا و يكون ذلك قي احتفال كبير تحضره عائلته و أصدقائه , نصه كالتالي:
" أعد بشرفي أن ابذل كل جهدي في أن أقوم بما يجب علي نحو الله والوطن و أن أساعد الناس في جميع الظروف و أن اعمل بقانون الكشافة "

قانون الكشافة: هو ذلك الدستور الذي يذكر الصفات التي يجب أن يتحلى بها فرد الكشافة , يتكون من أحدى عشر بندا" , اختصاراتهم كالتالي:
صادق , مخلص , نافع , ودود , مؤدب , رفيق , مطيع , باش , مقتصد , نظيف , شجاع و مقدام

المعســـكرات: إحدى الركائز الأساسية في الحياة الكشفية حيث تصل درجة المغامرة و التشويق إلى ذروتها.
عناصر المعسكر : مخيم في منطقة أمنه , حياة بدائية , طبخ برى , استخدام الخشب و الحبال فقط لا غير , رحلات سفاري استكشافية و أخرى علمية , مسابقات و ألغاز و شفرات , شعارات و هتافات تشجيعية.

الكشافة الكنسية و مدارس الأحد:

يمكننا أن نشبهه مدارس الأحد و الكشافة الكنسية في حياة الإنسان المسيحي مثل أدوية العظام و كورسات التخسيس في حياة مريض العظام , فالوقت المتاح مع الأولاد في مدارس الأحد لا يتسع إلا لتعلم الركائز الدينية الروحية وتنميتها , وهى بذلك تركز على الصميم مباشرة ( مكان الداء ) , أما الكشافة .. فهي تعضد مدارس الأحد بخط دفاع أخر .. تكمل و تزيد ما يحتاجه الإنسان المسيحي في المجلات الأخرى بحيث ينعكس بالإيجاب على حياته الروحية ... و هي بذلك تشبه كورسات التخسيس بالنسبة لمريض العظام و التي من شانها الإقلال من تهالك العظام بطريقة غير مباشرة ( عن طريق تخفيف ألحمل الواقع عليه ).

و لم تعد الكشافة الكنسية الآن خط دفاع احتياطي لكنه أساسي, و ذلك في ظل التكنولوجيا العصرية و تحرر الأبناء و انطلاقهم و صعوبة إيجاد لغة حوار معهم, فقد أصبح من النادر أن نجد أحد الأبناء يقبل الأمور كما هي.. دون نقاش أو جدال, أو يقتنع بإحدى الوصايا المسيحية و لو حتى البسيط منها ( مثل عدم الوضوح و الصراحة في الكلام أو عدم الحلفان ) , و إن وجد من أقتنع و بدء في التنفيذ .. نجدة يواجه مشكلة في الاستمرار و الالتزام ...

الكشافة الكنسية و الدراسة التطبيقية:

إذ اهتمت الكشافة الكنسية دائما" بضرورة التأكد من استيعاب أبنائها الكامل و الصحيح للأهداف المراد الوصول إليها و الدروس التي يجب أن يتعلموه و يتقنوها جيدا" , و التأكد من قابلية تطبيق تلك دروس و الأهداف و عدم اقتصارها على الجانب النظري فقط , مع الأخذ في الاعتبار المعوقات التي تصاحب التطبيق العملي , مما أستوجب على الفرق الكشفية بصحبة قادتها القيام ببعض الأنشطة و الأعمال الخدمية بهدف تدعيم و ترسيخ الدراسة النظرية, أمثلة

  • المشاركة التنظيمية في جميع التجمعات الكنسية بهدف ... ( بذل النفس من أجل راحة الآخرين – تحمل غضب الآخرين و عدم التزامهم بمحبة و تسامح وحكمة )
    " و ليكن كل شيء بلياقة و بحسب ترت 14 :40

  • تنظيم المسابقات الروحية و الرياضية ( الاوليمبية ) لأبناء بعض المناطق العشوائية بهدف ... ( الشعور باحتياجات الآخرين – تعلم شكر الله علي كل شيء و أي شيء – مقاومة الأنانية )
    " اسندوا الضعفاء " 1تي 5 :14

  • المشاركة في تنظيف و تجميل الكنيسة بهدف ( النظافة – اللمسة الجمالية تبعث البهجة و الإقبال على الحياة )

  • القيام ببعض الأنشطة الإنتاجية بهدف ... ( الجدية - الالتزام - ظهور ثمر للتعب – استخدامه في إسعاد المحتاجين)


 

جميع الحقوق محفوظة - كنيسة السيدة العذراء مريم بأرض الجولف