إذا تشفعت بقديس في مشكلة ليتدخل وأنا خاطية وبداخلي ضعف، هل سيستجيب لي أم سيرفضني هو ومخلصي؟
التاريخ:
2007-08-01
المصدر : فريق عمل الموقع
من الواجب علينا أن نتذكربعض الآيات المعزية التي تحدد علاقة الله بالخطاة مثل: "الذي يريد أنجميعالناسيخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون" (1تي 2 : 4). و "صادقة هي الكلمةومستحقة كل قبول أن المسيح يسوع جاء إلى العالمليخلص الخطاة الذين أولهمأنا" (1تي1: 15).و "من يقبل إلي لا أخرجه خارجا" (يو 6 : 37)
الله يحب جميع الناس وبذلذاته عنهم بلا أي تفرقة، إذ يقول الكتاب: "ولكن الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعدخطاة مات المسيح لأجلنا" (رو 5 : 8)، فليس من أساليب الله أن يلجأ إلي رفض طلبات الخطاة أو يمنع عنهم خيراته، "فإنه يشرق شمسه على الأشرار والصالحين ويمطر علىالأبرار والظالمين" (مت 5 : 45). فطلب تدخل الله لحل مشكلة أو التشفع بأحدالقديسين لأجل نفس الموضوع يجب أن نغلفه بإيمان كامل أن محبة الله لنا قوية وثابتة.. ويجب أيضا أن نستمر في طلبنا بلجاجة كاملة في الصلاة.. وفي نفس الوقت نطلبمشيئة الله. فاستجابة الله أو عدم استجابته لا تعني موقفي ومستواي الروحي، إذيستجيب الله في بعض الحالات لبعض الخطاة لجذبهم للتوبة.. ولا يستجيب الله في حالات أخري لبعض الأبرار بهدف زيادة نموهم الروحي. ولنتذكر بولس الرسول الذي كانتمناديله تشفي المرضي بينما كان هو مريضا وطلب الشفاء عدة مرات من الله ولم يستجبقائلا له: "تكفيك نعمتي لأن قوتي في الضعف تكمل" (2كو 12 : 9). فالله يعلم الخير لنا أكثر مما نعلمه نحن وعلي هذا الأساس تكون استجابته أو عدماستجابته.