إشترك الآن فى قائمتنا البريدية ليصلك أخبار الكنيسة
الإسم 
البريد الإلكترونى 
أضفنى لمستقبلى النشرة
إلغاء أشتراكى فى النشرة

 
 
 


مركز الرجاء

"فرحين في الرجاء صابرين في الضيق، مواظبين على الصلاة مشتركين في احتياجات القديسين"
رو 12: 12- 13

ما هي خدمة الرجاء؟

خدمة الرجاء هي خدمة مرضى بصفة أساسية ... ولهذا هي ليست خدمة جديدة في الكنيسة بل خدمة أصيلة أسسها الرب يسوع لزيارة المرضى وما يرتبط بالزيارة من خدمة. خدمة الرجاء تركز بصفة خاصة على مرضى الأمراض المستعصية، خاصة السرطان والفشل الكلوي والفشل الكبدي. فيعمل خدام الرجاء على خدمة هؤلاء المرضى تحت مظلة كنسية تستمد مبادئهم الأساسية من الكتاب المقدس وتعتمد في استقامة خدمتهم على تعاليم الكنيسة مسترشدين بآبائها القديسون. وتتجه الخدمة إلى بث إشعاعات الرجاء في نفوس المرضى لكي يعيشوا حياتهم في سلام ويصلون إلى علاجهم الصحيح دون عناء ويفرحون بنعمة الرضا والشكر بعيدا عن الإحباط واليأس ويعيشون حياتهم الاجتماعية بطريقة أقرب إلى الطبيعة بعيدين عن الإحساس بالعوز والحاجة ويعمل الفرد منهم ويصبح منتجا – إذا تمكن من ذلك فترفع معنوياته. كل هذا في ظل حرص الخدام على اقتراب المخدومين من السير في طريق الملكوت بكد واجتهاد.

لماذا الرجاء؟

• لا تقوى معظم الأسر – إذا أصيب فيها فرد – على الوقوف وحدها طول فترة المرض ... فالبعض لا يقوى حتى على بذل الجهد المطلوب للعناية بالمريض. • يمثل السير في الإجراءات الطبية المعقدة متاهات يشعر خلالها المريض بالضياع والإحباط. ويحتاج الناس في هذه الحالة إلى من له خبرة ليرشدهم إلى أفضل الطرق الطبية ويجيب على أسئلتهم الحائرة، ويشرح لهم المواقف الجديدة. • يعد التكيف لمثل هذه الأمراض أمرا صعبا يحتاج إلى إرشاد وتوجيه مبنى على خبرة قائمة على أسس علمية لكي يستطيع المريض أن يعيش حياة اقرب إلى الطبيعية أثناء المرض. كما تحتاج أسرته إلى من يرشدها لتهيئة مناخ مناسب لذلك. • تحتاج المتاعب النفسية الناتجة عن الإصابة بهذه الأمراض إلى جهد شخصي روحي ونفسي عميق ممن يعرفون الظواهر المصاحبة لهذه الأمراض. • لا تقوى فئات كثيرة من الناس على مواجهة نفقات العلاج وحدها ويؤهل خدام الرجاء أنفسهم بالتعلم والتدريب وطلب إرشاد الله لكي يتمكنوا من مشاركة غيرهم في مسيرة المعاناة بصدق وإخلاص فيحملون عن إخوتهم المرضى بعضا مما يتحملوه.

تكامل خدمات الرجاء

الخدمة الروحية:
• يعتبر الرجاء – كجزء من الكنيسة – إن الخدمة الروحية هي أم الخدمات. فنحن إذا اجتهدنا لنخدم المريض طبيا ونفسيا، ولكنه لم يخلص في اليوم الأخير يكون قد خسر كل شيء.

الخدمة الطبية:
• يسعى الرجاء لأن يحصل المريض الفقير على نفس الخدمة الطبية التي يحصل عليها غيره من القادرين إذا مرضوا. بحيث نوفر عليه هموم التفكير في العلاج أو الإحساس بالعجز عن إتمام شفائه.

الخدمة الاجتماعية:
• يبذل خادم الرجاء جهدا في اتجاه كسر حاجز العزلة التي يفرضها المرض حول المريض، فيحاول إخراجه من دائرة العزلة تنمية علاقاته مع غيره. ونظرا لأن الأسرة أحيانا تتأثر بمرض فرد فيها، فالعناية بالأسرة لا تنفصل عن العناية بالمريض، الأمر الذي يوفر قدر كبير من الاطمئنان.

الخدمة النفسية:
• يحتاج المريض إلى مؤازرة على المستوى النفسي لتجنب الإصابة بالأمراض النفسية التي قد ترتبط بهذه الحالات العضوية التي تهدد حياة المريض أو تؤدى إلى عجزه عن مواصلة الحياة الطبيعية.


 

جميع الحقوق محفوظة - كنيسة السيدة العذراء مريم بأرض الجولف