إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

إن الله كأب حنون لا يتخلى عن أولاده مطلقا , و سماحه بالتجربة لا يعنى مطلقا أنه قد تخلى عنهم أو انه قد رفضهم ولا يعني أيضا غضبه أو عدم رضاه بل هو يسمح بالتجربة لمنفعتهم و يكون معهم في التجربة و يقويهم ويعينهم و يحافظ عليهم و يسندهم بأيده الحصينة

البابا الأنبا شنوده الثالث

رسالة بولس الرسول الاولى الى أهل تسالونيكى اصحاح 4 PDF Print Email
1 فمن ثم ايها الاخوة نسألكم ونطلب اليكم في الرب يسوع انكم كما تسلمتم منا كيف يجب ان تسلكوا وترضوا الله تزدادون اكثر.2 لانكم تعلمون ايّة وصايا اعطيناكم بالرب يسوع.3 لان هذه هي ارادة الله قداستكم.ان تمتنعوا عن الزنى.4 ان يعرف كل واحد منكم ان يقتني اناءه بقداسة وكرامة.5 لا في هوى شهوة كالامم الذين لا يعرفون الله.6 ان لا يتطاول احد ويطمع على اخيه في هذا الامر لان الرب منتقم لهذه كلها كما قلنا لكم قبلا وشهدنا.7 لان الله لم يدعنا للنجاسة بل في القداسة.8 اذا من يرذل لا يرذل انسانا بل الله الذي اعطانا ايضا روحه القدوس.9 واما المحبة الاخوية فلا حاجة لكم ان اكتب اليكم عنها لانكم انفسكم متعلمون من الله ان يحب بعضكم بعضا.10 فانكم تفعلون ذلك ايضا لجميع الاخوة الذين في مكدونية كلها.وانما اطلب اليكم ايها الاخوة ان تزدادوا اكثر.11 وان تحرصوا على ان تكونوا هادئين وتمارسوا اموركم الخاصة وتشتغلوا بايديكم انتم كما اوصيناكم.12 لكي تسلكوا بلياقة عند الذين هم من خارج ولا تكون لكم حاجة الى احد.13 ثم لا اريد ان تجهلوا ايها الاخوة من جهة الراقدين لكي لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم.14 لانه ان كنا نؤمن ان يسوع مات وقام فكذلك الراقدون بيسوع سيحضرهم الله ايضا معه.15 فاننا نقول لكم هذا بكلمة الرب اننا نحن الاحياء الباقين الى مجيء الرب لا نسبق الراقدين.16 لان الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله سوف ينزل من السماء والاموات في المسيح سيقومون اولا.17 ثم نحن الاحياء الباقين سنخطف جميعا معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء.وهكذا نكون كل حين مع الرب.18 لذلك عزوا بعضكم بعضا بهذا الكلام .


+ إقرأ تفسير اصحاح 4 من رسالة بولس الرسول الأولى الى أهل تسالونيكى +
+ عودة لرسالة بولس الرسول الأولى الى أهل تسالونيكى +
 


9 أمشير 1735 ش
17 فبراير 2019 م

نياحة القديس برسوما أب رهبان السريان
استشهاد القديس بولس السريانى
استشهاد القديس سمعان

+ اقرأ سنكسار اليوم كاملا
+ ابحث فى السنكسار
+ اضف السنكسار لموقعك