إشترك الآن ليصلك جديد الموقع وأخبار الكنيسة

Name

E-mail

لكى تحتفظ بتواضعك أحتفظ بأستمرار بتلمذتك وإن شعرت أنك صرت صرت معلماً وأصبحت فوق مستوى التلمذة أعرف جيداً أنك بدأت تسقط فى الكبرياء

البابا الأنبا شنوده الثالث

الباب ... جميل PDF Print Email
DATE_FORMAT_LC2

تصنيف: المسيح هو الباب الجميل | مقالات روحيه | يوحنا ذهبى الفم

نستطيع أن نحكم على داخل أى بيت من الباب .. لو كان الباب غير نظيف او مكسورا أو قابلا للسقوط , فلن يختلف داخل المنزل كثيرا .. سيكون غير منظم وغير مرتب . لكن من ناحية أخرى , ولو كان الباب جميلا ومزينا ومميزا , يكون داخل البيت واسعا جميلا , بل ورائعا.

• قال السيد المسيح ذات يوم : "أنا هو الباب , إن دخل بى أحد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى " ( يو 9 : 10 ).

• بما أن الرب يسوع هو باب الحياة الأبدية فلا يمكن ان تكون أكثر..

• السيد المسيح هو الحياة والغفران والحب والسلام والفرح , وإن كان الرب يسوع البهى الرائع هو الباب , فلك أن تتخيل ان يكون بالداخل!!

• لا عجب إذن أن يقول بولس الرسول : " مالم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على بال إنسان ما أعدة الله للذين يجبونة " ( 1كو 2 : 9 ).

• جاء السيد المسيح ليكون لنا باباَ للخلاص .. الباب إلى حضرة الله .. الحياة الحقيقية ... لو فتحنا هذا الباب وتمتعنا فى أعماقة بهذه الحياة , فأننا عندما نصل الى القبر لن نجد باباَ مفتوحا . ونجد السيد المسيح الراعى الصالح واقفا ايضا على مدخل الابدية على أهبة الاستعداد ليأخذ بأيدينا ويقودنا للحياة الجديدة.

• ثم تعالى نفكر سويا فى كلمات الرب : " خرافى تسمع صوتى وأنا أعرفها فتتبعنى وأنا أعطيها حياة أبدية , ولن تهلك إلى الابد , ولا يخطفها أحد من يدى " ( يو 10 :27,28 ).. لقد أسمانا الرب بأسم "خرافى" أى خاصتى " , ونحن نقول له راعى , اى الراعى الخاص بى , وضمير الملكية فى المزمور 23 , المعروف بمزمور الراعى , خير دليل على ذلك " الرب راعى .. يهدينى .. يرد نفسى .. لن يعوزنى شئ .. حتى إن سرت فى وادى ظل الموت لا أخاف شرا لأنك أنت معى , إنما خير ورحمة يتبعانى كل أيام حياتى وأسكن فى بيت الرب الى مدى الأيام".

" وذهب بى بالروح إلى جبل عظيم عال وأرانى المدينة العظيمة أورشليم المقدسة نازلة من السماء ...... وكأن لها أثنا عشر باباَ وعلى الأبواب أثنا عشر ملاكا. والأثنا عشر باباَ أثنتا عشرة لؤلؤة ولم أر فيها هيكلا لأن الرب الله القادر على كل شىء هو والخروف هيكلها. والمدينة لا تحتاج إلى الشمس ولا إلى القمر ليضيئا فيها , لأن مجد الله قد أنارها , والخروف سراجها."
( من سفر الرؤيا 21 )